عاصم 4
تحدثت بانهيار شديد : تاني تاني يا يحيى بتلعب بيا و تك.سر قلبي تاني انت ايه يا شيخ مفيش عندك رحمه بردو بتعمل اللي في دماغك و أنا مجرد هوا لعبه بتعلب بيها زي ما انت عايز و وقت ما انت عايز بكرهك يا يحيى و هفضل اكرهك لحد اخر يوم في عمري طلقني عشان انا مش عايزك و عايزه يكون في بنا اي رابط. لم تقدر على أكمل حديثها أكثر من ذلك و وقعت بين يديه فاقده للوعي نظر إليها بهلع و هو يضمها إليه بلهفة يخشى فرقها فهي نبض قلبه و ع\شق حياته.
_____شيماء سعيد______ عاد ياسين إلى منزله مع نور و هو يبحث بعينه عنها فهي لم تتصل به طوال اليوم و هذا خارج عن عاداتها شعر بقلق كبير عليها من إصابتها بأي مكروه دلف إلى غرفتهم وجدها مثل جناح العروسين مملؤه بالشموع و الفراش مزين بالورد أخذ يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض بقميص نوم من اللون الأحمر الناري و لكنه فتح عينه بصدمه عندما وجد شعرها الذي كان يصل إلى خصرها الآن عند عنقها. ياسين : نور ايه ده عملتي كده في شعرك ليه.
اقترب منه لدرجه اختلطت أنفاسهم معا رفعت يديها و وضعتها حول عنقها بدلال خبيث : عشانك يا حبيبي مش انت بردو بتحب الشعر القصير. ياسين و هو يبلع ريقه بتوتر من أفعالها تلك التي زادت من حراره جسده : مين قالك كده انا كنت بع\شق شعرك الطويل. رفعت نفسها و قبلت شفتيه قبله خفيفه و هي تحرك أصابعها على شعرها ببطء : هقولك عرفت منين بس مش دلوقتي احنا هناكل و بعدين انت وحشني اوي هو انا مش واحشك.
ياسين و هو ينظر إلى شفتيها برغبة : جدا جدا.
جاء ليقبلها ابتعدت عنه بسرعه و هي تقول بخب\ث : انت ناسي العصير و الا أيه بس انا عملت واحد ليك و انت بقى تعمل واحد ليا ايه رايك.. ياسين بابتسامه : تمام يا روحي خليكي هنا و انا ثواني و اكون عندك.
خرج من الغرفه و هي تنظر إلى مكان اختفائه بقهر تريد الانهيار البكاء الصريخ تود فعل أي شيء يقلل من نيران قلبها التي تأكلها يمثل الدور بإتقان دور الزوج المثالي دون لحظه رحمه أو ضمير في قلبه رسمت ابتسامه مزيفه على وجهها عندما وجدته يدلف إلى الغرفه و بيده كأس العصير اعطته ذلك العصير الذي فعلته خصيصا له انتهى كل منهما من عصيره فاقترب منها يقبلها بشغف كبير و لكنه شعر فجأه بانعدام رغبته بها لا يريدها أو يريد فعل أي شيء بل يشعر بعجز لأول مره يشعر به في حياته نظر لها وجدها تنظر إليه بابتسامه بارده.