عاصم 4
أسد : لا يا حبيبتي حور مش قليله أدب اللي حصل ده عادي مش عمي عاصم قالك انك مراتي. هزت رأسها بنفي أخذ يلعن عمه بداخله فهو انتهز الفرصه ليبعدها عنه من شده غيرته عليها : انا جوزك و ده عادي بيحصل بين اي اتنين متجوزين. حور و هي تعض على أسنانها بتوتر : يعني انا كويسه و بنت محترمه. أسد بع\شق : احسن بنت في الدنيا. عاد إلى أرض الواقع و هو يبتسم بحنان مر شهران على ذلك اليوم الرائعه و اليله سيعود لها سريعا.
_____شيماء سعيد_____ دلفت صبا إلى غرفه المكتب الخاصه بفهد نظر إليها بجديه شديد يعلم أنها فتاه جميله من الداخل ضحيه لأبيها فهو جعل كرم يعمل معه بالشركة لأنه هو الآخر ضحيه. فهد : خير يا بنتي في حاجه. صبا بخجل و توتر : أنا بصراحه تعبت يا انكل مش قادره استحمل الفرق اكتر مش قادره اكمل حياتي من غير ليث ده غير انه لازم يعرف انه عنده طفل.
فهد بجديه : انا لما حب.ستك في المخزن عملت كده من خوفي عليكي مش عقاب ليث غض/به أعمى و انتي شوفتي و جربتي ده بنفسك كان لازم تختفي لحد ما يهدي و هو سافر. صبا : طيب و السنين دي كلها مهديش و نسي. فهد: بالعكس اتحول لنار ممكن تأكل اي حد ليث على ما اد ما حبك على اد ما عايز يطفي نار قلبه من نحيتك و ده ممكن يح/رقك ليث قالي انه راجع بعد اسبوع و الحر\ب هتبدا هتحر\بي لحد ما توصلي لحبك و الا هترفعي رأيه الاستسلام.
صبا بتصميم : لا هحارب لحد ما هو اللي يرفع رأيه الاستسلام و يرجع يحبني. فهد بابتسامه : طيب يلا بره عشان عندي شغل. ظل ينظر إليها حتى اختفت من أمامه فقال بابتسامه واثقه : لو كان بطل يحبك كان رجع من سنين و طلقك لكن انتي حبك لعنه هتفضل معاه لحد النهايه.
في المطار يقف ليث في انتظار سائقه الخاص قرر العوده ليأخذ بثأر قلبه من معذبته نظر لتلك الرائعه التي تقف بجواره و هي تبتسم له بحب ابتسم لها هو الآخر و شرد في رد فعل صبا عندما تعلم أن زوجها أتى بحبيبته ليتزوجها عليها ستمـ,ـوت قهرا لا محاله سيتزوج أخرى و هي تقف عاجزه ليس لها حق القبول أو الرفض لعل عندما يرى نيران قلبها تهدأ نيران قلبه هو الذي لازال ينبض باسمها يع\شقها تلك الخائنة خدعته في كل شيء ع\شقها له هويتها و عذريتها فاق على صوت الأخرى.
هدى : ليث انت واثق من اللي عايز تعمله ده.
نظر إليها بجديه شديده فهدي حبيبه أعز أصدقائه الذي قت*ل من أكثر من خمس سنوات و لكنها مازالت تع\شقه و ترفض الزواج من غيره فوفقه مساعدته فقط لأنها تعتبره صديقه عزيز عليها.