عاصم 4
لها اشتاقت إلى كل شيء بليثها القديم تتألم و هي تراه مع غيرها يضحك و يمرح و معها هي يغض/ب و يقسو أكثر تعالت شهقاتها و هي تحكي لطفلها على ألالم قلبها العاشق لأبيه. صبا : شوفت بابي بيعمل في مامي ايه بطل يحبها يا فهد بقى عايزه يتجوز العقربه اللي اسمها هدى و نسي ع\شقه ليا انا غلطت و عارفه ده كويس لكنه هو كمان دلوقتي بيغلط تفتكر فعلا بطل يحبني.
ابتسمت باتساع عندما سمعت صوته من خلفها و هو يقول بالألم عاشق : عمري ما بطلت احبك و يمكن دي المشكله انك لسه ساكنه جوا قلبي و مش راضيه تطلعي و لا هو راضي يخرجك منه لسه عاشق ليكي زي زمان و اكتر من الاول كمان عايز اعرف ازاي لسه بيدق عشانك و انتي انسانه خاينه خانتي ثقته و حبه ليكي عارفه يا صبا انتي عامله زي المرض اللي كل يوم بيزيد لا راضي يخرج من الجسم و لا حتى راضي يأخد صاحبه و يريحه.
نظرت إليه بمشاعر مختلطه ما بين السعاده انه مازال ذلك العاشق التي كانت تبحث عنه و أن قلبه يدق من أجلها يحبها مثلما هي متيمه به و تشعر أيضا انها قريبه جدا من النهايه فهو يحبها و لكنه لم يسامحها يريد أخرجها من قلبه ليبدأ من جديد مع أخرى تراه في عينه الع\شق و النفور الحنان و القسوه تشعر بكل شيء فقالت برجاء. صبا : اديني فرصه تانيه و صدقي مش هتندم. ق\طعها بغض/ب :
اندم هو أنا لسه هندم و انا كل يوم ندمان اني سلمتك قلبي و انتي تعرفي يعني ايه تدي لحد قلبك و ثقتك و هو بيضحك في وشك و بيضـ,ـرب ضهرك بسـ,ـكينه بارده لا متعرفش طيب جربتي احساس انك تكوني بدور على مجرم سنه كامله و أول ما تعرفي مين هو تبقى عايزه تمـ,ـوتي نفسك أنا بسببك خلفت ضميري عشان انتي متدخليش السجن مع انك تستحقي ده اول ما شوفت صورتك و لقيت واحد من اللي نصبتي عليهم بيقول هي دي كنت زي المجنون عايز اق*تله و واحد تاني يقول انا متنازل و الفلوس اللي اخدتها مش خساره فيها تمن الليله
اللي حصلت بنا عارفه انا كنت عامل ازاي أو حاسس بأيه اكيد لا أنا كنت زي العصفور اللي فضلت أمه تعلمه ازاي يطير و أول ما اتعلم و طار فعلا انضـ,ـرب بالنـ,ـار و مـ,ـات.. اغمض عينه بالألم و قهر يشعر كأنه على وشك الاختناق هي من فعلت به و بها كل ذلك جعلته جسد بلا روح طائر بلا أجنحة دمرته و دمرت كل شيء كان يشعر بها هو مازال يع\شقها لم ينكر و لكنه من المستحيل أن يسامحها و إذا سامحها كيف سيثق بها بعدما خانت كل عهودهم معا سألها و بداخله يريدها تنفي تلك الاجابه التي كان يعلمها جيدا.