عاصم 4
نظر إليها الآخر و هو يفتح عينه بعجز غير قادر على فهم حديثها أما هي ضمته إليها أكثر بحنان : بص انا هتصل على بابا و أول ما يقول الو رد و قول بابا ماشي يا قلب. قامت بالاتصال على رقم ليث الذي سر/قته من غرفه المكتب الخاصه بفهد فتح الآخر الخط. ليث : الو مين معايا.
نظرت إلى طفلها تحسه على الحديث فقال الصغير ببراءة : بابا.
شعرت بارتفاع دقات قلب حبيبها و صدره الذي يعلى و يهبط بشده تشعر كأنها تراه أمامها تحفظ ردود أفعاله عن ظهر قلب إلا ذلك اليوم الملعون لم تتخيل في أبشع أحلامها أن يكون معها بتلك القسوه و الجبروت فاقت على صوته الرجولي الجذاب.. ليث : انت مين يا حبيبي. و كأنه الطفل يشعر بالشوق إلى أبيه فانهاره في البكاء أخذته صبا داخل احضانها و أغلقت الخط سريعا و هي تحرك يديها على ظهر صغيرها بحنان إلى أن هدأ بين يديها و ذهب في سحابه نوم عميق.
_____شيماء سعيد______ عندما استمع إلى صوت ذلك الطفل الغريب تعالت دقات قلبه و ارتجف جسده بالكامل شعر بلذه عندما استمع إلى كلمه بابا تخرج بكل حب و براءه من طفل صغير يتمنى أن يسمعها من طفله الذي سيكون ق\طعه منه و من معشوقته مازال ذلك القلب يع\شقها يعلم جيدا أن أبيه هو من أخفها عنه حتى لا يسبب لها أي مكروه مره أخرى يتذكر ذلك اليوم قبل رحيله عندما دلف إلى المخزن ليلا بعدما أمر الحارس بذلك.
فلاش بااااااااك دلف إلى المحزن الذي يعلم أنها به منذ أكثر من أسبوع و لكنه قرر الابتعاد عنها حتى لا يفعل بها أي شيء يكفي ما فعله و احساسه بذنب خائنة محتاله و بها كل العيوب و لكنه مازال يع\شقها و قلبه يقسم له انها بريئه لذلك أتى لرؤية وجهها الجميل لآخر مره وجدها تنام بوجه شاحب من كثرت الحزن و البكاء مازال أكثر ما فعله معها على وجهها و جسدها بالكامل تحرك شفتيها الجميله التي تحولت إلى اللون الأزرق بكلما\ت مبهمة اقترب منها أكثر و قبل وجنتها بحنان و اشتياق.
ليث : ليه يا صبا عملتي كل ده وصلنا لنقطة النهايه و مفيش حد فينا قادر يعيش مع التاني أو يكمل من غيره ليه طلعتي في حياتي أصلا لو كنتي طلبت اي فلوس كانت هتكون تحت أمرك لكن انتي دمرتي قلبي و عقلي عارفه امنيه حياتي دلوقتي أن أبقى زي حور و أنسى كل حاجه حصلت يمكن أقدر أعيش من غيرك أو ابدأ من جديد سلام يا اغلى و أرق نصابه شفتها عنيا..