لمدة 8سنين
والتواريخ.
وافتكر التوصية اللي كتبهالي في واشنطن 2023.
واتصل بأبويا:
”مستر داناواي.. أنا كتبت لبنتك توصية في 2023.. هو فيه خطأ ولا إيه؟”
بعد صمت طويل، أبويا قال:
”دينا لحد عيد القيامة.”
مستر ويتكوم وافق يؤجل المنحة.
والليلة دي، ميتش دور على اسمي أونلاين.
بعد 4 سنوات من مشيي.
وخد منه 20 دقيقة عشان يلاقيني لما قرر يدور.
ومعرفش ده كله لحد ما وصلني إيميل من مستر ويتكوم:
”أنا غالباً قلت لأبوك حاجة مكنش عايز يعرفها.. أنا آسف.. إنتِ كويسة؟”
الساعة 7 الصبح، تليفون المكتب رن.
إنجريد ردت واديتني السماعة وقالت: “أميمتك.”
اخدتها.
وقالت: “أنستازيا.”
صوتها كان زي ما هو تماماً.
من غير سلام. ولا سؤال عن الأربع سنين اللي فاتوا.
”عايزاكِ تتصلي بسوزان لوكهارت.”
أمي كانت مجهزة القصة وخلاص.
حسب نسختها الجديدة، أنا مشيت سنة 2014 بعد “الموضوع بتاعك”.. ومكنوش يعرفوا أنا حية ولا لأ، وسوزان فهمت غلط لأن الكل كان حزين.
وكل المطلوب مني.. أكد ده.
قالت: “قوليلها إنك مشيتِ 2014 ومكنوش يعرفوا إذا كنتِ عايشة.. وبس.. وبعدين تعالي اقضي الكريسماس معانا.”
كريسماس.
عرضته زي الجايزة.
”إنتِ شاطرة قوي في الاختفاء.. محتاجة تعمليها مرة كمان.”
الكشكول الأصفر كان جوه جواكتي.
211 علامة شطب من 2014 لحد 2022.
قلت لها: “هفكر.”
أمي كانت محتاجة بنت اختفت في 2014.
وكشكولي بيقول غير كده.
اسأليني سؤال قبل ما أقولك عملت إيه:
لو الناس اللي محوكِ احتاجوا منك تأكدي قصتهم، هتعمليها عشان تحفظي السلام؟
قولي لي في الكومنتات.
بعد يومين، رسالة وصلت على موقع البستان:
”أنا ميتش.. من فضلك اتصلي بيا.. مش رقم ماما.. رقمي.”
اتصلت بالليل.
لفترة، مكنش حد فينا عارف بيقول إيه.
وبعدين صوته اتقطع:
”أنا السبب يا ستاسي.. أنا اللي قلت الأول.”
في مارس 2014، كان صار له بيواعد ندى من 6 أسابيع.
في ليلة، حكتله عن أخوها تريب اللي مات في حادثة عربية قبل التخرج.
ووصفت إزاي الناس عملوها بعدها.
وميتش اللي أخته لسه كانت في المستشفى، قالها:
”إحنا فقدنا أختي في فبراير.”
قالي في التليفون: “كنت أقصد المستشفى.. كنت أقصد إننا فقدناكِ زي ما كنتِ ساعتها.”
”بدأت تعيط ومسكت فيا وقالتلي دي أول مرة حد يفهمها.. ومكنش أقدر أخد ده منها.”