لمدة 8سنين
ومصلحش لندى الصبح.
وعلى عيد القيامة، أمي عرفت.
واختارت تحمي الكدبة.
ميتش قال إن أمي قالت له: “الناس بتفهم الحزن.”
وبعدين طلب مني أدعم النسخة الجديدة.
”نسخة ماما هتشتغل.. مشيتِ ومحدش عرف.. ندى هتزعل بس هتسامح.. من فضلك يا ستاسي.”
جوازه كان واقف عليها.
وشغله مع أبو ندى كمان.
وبعدين حكالي إيه اللي حصل الصبح يوم هربي.
أمي لقيت باب أوضتي مفتوح وقريت رسالتي.
وقفت هناك.
وبعدين لبست عشان تروح صلاة الشروق.
سألته: “راحت؟”
قال: “كلنا رحنا.”
وبعدين قالت لسوزان إنها أخيراً لقت الشجاعة تفتح أوضتي.
وسوزان عيطت معاها والكنيسة كلها بتشوف.
أنا سيبت الباب مفتوح عشان أفضح الكدبة.
وأمي حولتها لعرض مسرحي تان.
أبويا اتصل يوم السبت.
ومبداش باعتذار.
قال: “أميمتك كان عندها أخت.. اسمها روزاليند.”
روزاليند كانت أكبر منها باربع سنين.
وعند سن العشرين جتها انفصام ودخلت مصحة نفسية حكومية.
جد وجدة نقلوا لهوفر وقالوا لكنيستهم الجديدة إن روزاليند “روحت لربنا”.
وأمي كانت ساعتها عندها 16 سنة.
أبويا قال: “في بيت جدتك، الحزن كان حاجة الناس بتجيب لها أكل.. والمرض كان سر بيتمتموا به.”
افتكرت الست اللي كانت جنب العربية في جنازة ستي.
أبويا كمل:
”يا ليني.. أنا مكنش نسيت نظارتي اليوم ده.. رجعت عشان أديها رقم تليفوني.. وبقيت أزورها مرة كل شهر من وقتها.. وأميمتك فاكرة إن عندي اجتماعات فروع في تاسكالوسا.”
وبعدين:
”أميمتك تعلمت ده من أمها.. دي مش عذر.. ده أصل الحكاية.”
ولأول مرة، فهمت أمي.
الفهم مكنش مسامحة.
كان إدراك وتعرف.
وأبويا كمل:
”فيه حاجة كمان.. بعد ما مشيتِ، شفت حسابك.. آخر معاملة كانت محطة بنزين في شايان.”
استنيت.
قال: “شفت شايان.. ومكملتش دور بعد كده.”
أبويا كان مدير بنك.
كان يقدر يلاقيني.
بس اختار ميعملش كده.
وقبل ما يقفل، ضاف:
”مواعيد زيارة روزاليند يوم الجمعة من 10 لظهر.”
يوم الإثنين، طلبت من إنجريد إجازة أسبوع عيد القيامة.
موسم الإزهار كان جاي، ومديري البستان بيفضلوا قريبين.
إنجريد بصت للتقويم وقالت:
”ايمي.. الشجر هيستنى 11 يوم مش 12.”
حجزت الطيارة.
وبعست لميتش: “معاك لحد يوم السبت تقول لندى بنفسك.”
مردش.
أمي كانت عايزاني أتصل بسوزان.
وقررت أقابلها شخصياً.