لمدة 8سنين
❤️ الجزء الجاي والنهاية الكاملة للقصة. اكتب “READ” عشان فيسبوك يعلي تفاعل البوست، ونقدر نشارك القصة كاملة تحت قسم الردود في الكومنت ده. ⬇️💬 شكراً ليكوا كلكم — أتمنى تستمتعوا بالقصة دي 👇🏻
الجزء اللي بعد كده:
”الجزء الثاني والتكملة اللي نزلت بعد الكومنت:”
أمي سمّت اللي حصل “الموضوع بتاعك”، كأنه بقعة صعبة على سجادة بتتمنى محدش يلاحظها.
قبل زيارة ندى الأولى لعيد القيامة، دخلت الطرقة ولاحظت إن ست صور عائلية اختفوا من على الحيطة.
أمي قالت إن البراويز دي بتتغير وبيتجدد صورها.
الصورة الوحيدة اللي اتبقت ليا كانت صورتي في سنة ثالثة ثانوي، محطوطة في نص رف الليفينج وجنبها شمعة بيضاء.
قالت: “عشان عيد القيامة.”
وفي نفس اللحظة اللي بتتكلم فيها، سحبت بالراحة علبة الدواء بتاعتي اللي كانت جنب التوستر وحطتها في جوه درج السواك والأمعاش.
قالت لي: “شريف جايب واحدة البيت الويك إند ده. اسمها ندى لوكهارت. وعيلتها من ماونتن بروك.”
ماونتن بروك كانت على بعد 20 دقيقة من هوفر، بس بالنسبة لأمي كانت كأنها دولة تانية بعيدة.
وأضافت: “العيلة دي مرت بخسارة فظيعة.. ومش ناقصين يدخلوا بيتنا ويشفوا وجعنا.”
كنت فاكراها تقصدني أنا.
وطلع إحساسي صح.
شريف رجع البيت من تاسكالوسا يوم الجمعة بالليل. كان عنده 20 سنة، وبيدرس هندسة في ألاباما، ولسه كان الشخص الوحيد اللي بيناديني “ستاسي”.
وقف على باب أوضتي وأنا بلم هدومي في شنطة السفر.
قالي: “أنا آسف على كل اللي بيحصل ده يا ستاسي.”
كنت فاكراه يقصد أبونا وأمنا.
قلتله: “آسف على إيه؟”
بس كان هو أصلاً سابني وماشي.
الصبح بدري، طلعت الساعة 10:59.
في المراية، فضلت باصة على عربية الجيب بتاعت شريف وهي داخلة الشارع وبنت بتضحك جنبه.
هي ماشافتنيش خالص.
وده كان هو القصد من الأول.
سقت العربية خمس وأربعين دقيقة جنوباً لحد زراعة خوخ عمة كوثر في مقاطعة تشيلتون.
حفيدة كوثر، بشرى، كانت صديقتي المقربة من أيام المدرسة. كوثر بصت لشنطتي ومسألتنيش حرف واحد عن المستشفى.
قالتلي: “إيديكي الأول، والأسئلة تلحقها لحد العشا.”
وخلتني أبدأ تقليم الخوخ.
الشجرة بتطلع خوخ أكتر ما تقدر تشيل. ولو متشالش الزيادة، الفروع بتنحني تحت ثقل الخوخ الصغير لحد ما تكسر.