لمدة 8سنين

​”أنا اللي شيكت على التطعيم.”

​ورايا، راجل كبير قرب من أبويا:

​”جلين.. مين الشابة دي؟”

​أبويا بص لأمي.

​وبعدين ليا.

​خد منه 8 سنين وأربعة كمان.

​وقال: “دي بنتي.”

​أمي خدت شنطتها ومشيت من البوابة الجانبية.

​وأبويا مشي بعدها.

​لمدة 8 سنين، أمي كانت بتقرر إمتى أكون ظاهرة.

​واليوم ده، هي اللي اختفت الأول.

​بعد أسبوعين، الكنيسة شالت الحجر التذكاري.

​سوزان سألت أعمل إيه به؟

​قلت: “ابعتيه لأمي.”

​وفعلت.

​أبويا بعدين بعتلي: “في الجراج.. في الحيط.. الشجرة فضلت.”

​وسوزان سألت لو عاوزة الدوجوود تتشيل.

​قلت لها لأ.

​دي شجرة كويسة.

​أنا اللي اخترتها لنفسي.

​رجعت واشنطن اليوم الـ 12 زي ما وعدت.

​البستان أزهر بعديها بـ 3 أيام.

​زهور الملكة فتحت الأول.

​وقفت مع كالوم وسط أشجار الكوزميك كريسبر اللي طعمناها على الجذور القديمة.

​ميتش وندى انفصلوا فترة بعد عيد القيامة، وبعدين بدأوا استشارات زواج.

​مش عارفة إيه هيحصل بينهم.

​وهما كمان مش عارفة.

​ندى بتبعتلي أحياناً تسأل عن النباتات.

​وحاساها بداية ممكنة.

​ميتش بيصل كل يوم أحد.

​وببرد على مكالمة من تلاتة.

​أول مرة رديت، مقالش اعتذار منمق.

​بدل كده قال: “مش عارف إزاي أكون أخوكِ لسه.. بس حابب أتعلم.”

​أمي لسه ماعتذرتش.

​ومبقيتش أنظم حياتي على انتظار اعتذار.

​بس في مايو، أبويا داها لتاسكالوسا.

​قعدت 40 دقيقة مع روزاليند.

​والليلة دي، أمي بعتت: “روز بتقول: ‘جيتي شتيني.. شكراً’.”

​أول مرة تشكرني على حاجة غير الممشى والمغادرة.

​سوزان بتتصل أحياناً.

​بتسأل عن البستان، الصقيع، وإذا كنت باكلة ولا لأ.

​وهي واحدة من القليلين من ألاباما اللي بيسألوا وبستنوا الإجابة بجد.

​المنحة فضلت.

​سوزان سمتها باسم تريب ووسعتها للشباب اللي بيشتغلوا بإيديهم—في التربة، الخشب، أو المحركات.

​وفي حفل تخرج مستر ويتكوم النهائي، راحت لبنت طعمت أول شجرة تفاح لها الربيع ده.

​وبعتلي صورة:

​”إيدين كويسة.”

​ومكنش مطلوب أكتر من كده.

​على آخر مايو، كنت بقلم التفاح لما بشرى بعتت لي صورة.

​صفوف من الأواني الصغيرة تحت منضدة رش في مشتل كوثر.

​وكل واحد فيه قصاصة.

​وبإذن سوزان، بشرى اخدت قصاصات من شجرة الدوجوود التذكارية.

​شجري.

​اللي زرعت عشان موتي المزعوم.

​كان بدري نعرف لو هيطلعوا عروق ولا لأ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *