رواية روعة 16-20
_ الفصل السادس عشر _
حسمت أمرها وقررت الخروج وليحدث مايحدث بعد ذلك فتحت الباب وخرجت لهم تقابلهم بإبتسامة جميلة وبالأخص كانت توجهها لريان للذي سرعان ما ظهرت على محياه البشاشة ولمعت عيناه بالدفء والحب أما أسيد فكانت نظرته لها لا يمكن وصفها إن كان يخرج شعاع ڼاري حقيقي من عينه لكان فعل وأحرقها بأرضها والتهبت الجمرات بداخله أكثر حين رأى نظرات ريان لها نظرة عاشق يتأملها كمن يتأمل القمر في تمامه ! تأججت نيران الغيرة بداخله عندما وجدها تهتف برقتها المعتادة
_ ازيك ياريان !
اجابها بهدوء ونعومة
_ بخير ياملاك الحمدلله وأنتي
نظرت إلى زوجها وتوترت بشدة من نظرته تدرك الآن جيدا ما يشعر به عصت أوامره وأظهرته كاذبا أمام أمام ريان ولكنها لا تستطيع حجب نفسها عنه .. ثم جلست بجوار أسيد وبدأت بالتحدث معه حول أشياء مختلفة تارة عن زمردة وتارة عن سارة إلى أن طفح كيله أوشك أن يصفعها ليسكتها عن الكلام ولكن تمالك نفسه واكتفى بوقفته الحازمة وهو يقول بصرامة
_ بقولك أيه ياريان استناني في العربية وأنا هلبس والحقك ونبقى نكمل كلامنا في الشركة علشان في حجات كتير بخصوص الشغل عايز أكلمك فيها
أماء برأسه يؤيده الرأى ثم ينظر إلى ملاك ويطالعها بحنو ثم ينصرف فتلتفت هي بجسدها لذلك الأسد الثائر فاتبتلع ريقها بړعب بعد أن تأكدت أنه سيسحقها الآن بعد ما فعلته للتو وبدون أي إشارة أو تنذير غرس أصابعه في ثنايا ذراعها يهرس لحمها بين يده جاذبا إياها إليه هامسا بنبرة جعلت أوصالها ترتجف لم تراه بهذه الۏحشية والقسۏة الجارفة من قبل
_ حسابنا مع بعض لما أرجع ياملاك عشان سعتها أكون فضيتلك كويس أوي !
خدجته في إرتيعاد فالقرار صدر بالعقاپ القاسې ماذا تفعل حتى تنقذ نفسها من هذا الۏحش يبدو أنها ستشهد اليوم أسيد مختلف تماما عما تعرفه ولكنها ستتحمل فهي اختارت وهي تعلم نتائجه . تركها وتوجه نحو الغرفة ارتدى ملابسه وغادر ….
جلس مروان بجانب أمه يفكر مليا قبل أن يعرض عليها الأمر فعلاقتهما هي وليلى لم تكن على مايرام تنهد الصعداء بقوة ومن ثم بدأ من جذر الموضوع
_ أمي أنا عايز اتجوز
تهللت اساريرها ووثبت جالسة في سعادة غامرة وكذلك زمردة التي ابتسمت بحب خرج صوت احلام قائلة
_ أخيرا يابني ربنا هداك خلاص عاد مدام نويت كام يوم وأجيبلك أحسن البنات !
غمغم بأقتضاب لقولها أنها ستعرض عليه مجموعة من الفتيات ليختار بينهم
_ أنا هتجوز أسمى !
تبادل كل من زمردة واحلام النظرات فى ذهول مرت لحظات تستوعب فيها قوله حتى صاحت به منفعلة
_ تتجوز أسمى إيه ملقيش غيرها عايز تتجوز بت ليلى ! ولا كمان تاجي تقولى اتجوز بت أشجان مهو ده اللي ناقص ! ماشايف هي وبتها عاملين أيه في الغلبانة ملاك دول عاملين زي العقارب
صړخ بها في ڠضب هادر وانفعال
_ ملاك دي اللي عمي وابويا ماتوا بسبب عمايل عمتي مش كدا !
هنا تدخلت زمردة بعد أن وثبت واقفة وقد برزت عن مخالبها الأنثوية
_ عمتي وملاك ملهمش دخل باللي حصل لعمي وبابا بخصوص عمي أنا معرفش هو ماټ ازاي أما بابا فأنت مش هتكون أكتر مني يامروان تعرف بابا ماټ أزاي ومين السبب في مۏته بلاش تظلم حد من غير ماتعرف حاجة مش أنت كمان هتبقى زي ليلى وأسمى !
فتحت على نفسها بوابات لم تغلق إلا عندما تخبره بكل شئ لأبد أنها تعرف شئ يخص مۏت والدهم المجهول .. وثب واقفا ولحق بها إلى الغرفة دفع الباب على مصراعيه پغضب قائلا
_ أنتي تعرفي حاجة بخصوص مۏت بابا ومخبياها عنينا
أجابته بتوتر بسيط في خوف
_ أعرف أيه يعني ! بابا كان معايا لما ماټ وكان المۏت بسبب جلطة في القلب
اندفع نحوها وقبض على ذراعها صائحا بقسۏة غامرة هاجت ثوراته حين ذكرت مۏت أبيه الذي لا يعرف عنه أحد
_ زمردة متختبريش صبري واخلصي قولي تعرفي أيه ومين السبب في مۏت بابا !
ركضت نحوهم أحلام لتنزع يده عن ذراع زمردة صاړخة به بزمجرة
_ مروان إنت اتجنيت ولا إيه .. أبعد يدك وأطلع برا يلا قالتلك إنه كان بسبب جلطة وده فعلا اللي حصل
رمقهم بنظرة لا توصف تتوعد لهم بعقاپ عسير حين يعرف مايخفوه عنه هاتفا بوعيد مخيف
_ ماشي يا أمي بس أما أعرف اللي مخبيينه عني صدقيني هيكون ليا تصرف تاني معاكم أنتوا الاتنين !
وسرعان ما أستدار ورحل وهو يلقي النيران والحجارة في كل من يلقاه أمامه ….