رواية روعة 16-20
ترجل مراد من سيارته وهرول إلى ذلك المبنى يصعد الدرج ركضا قاصدا طابق معين وشقة بعينها وكان أخيه يتبعه وهو لا يفهم مايفعله حتى وإلى أين ذاهب وقف أمام الشقة المقصودة وبقبضة يده الفولاذية ضړب على الباب بهمجية تفزع النائم ثوان وكانت تفتح له بقسات تنم عن نفس منزعجة ومذعورة وتحول الذعر إلى ړعب حقيقي حين رآته يحملق بها مبتسما بلؤم ويهتف
_ اسم الله عليكي لونك اتخطف كدا ليه مټخافيش ده أنا جاي علشان اتسلى بس وهتتسلي معايا متقلقيش !
_ مراد !
_
_ الفصل العشرون _
_ مراد !
لاحظت في عيناه نظرات متوعدة ومريبة فتأكدت أنها سقطت في الوحل ولن تخرج منه إلا وهي ملطخة بالډماء فما فعلته چريمة وهي على علم مايمكنه فعله لها بدافع حقدها وسخطها أفقدت فتاة بريئة عذريتها بالإتفاق مع إسلام خشيته وليس كإي مرة سابقة خشيته فيها وجهه الڼاري وعيناه المتوجهة التي تطلق حجارة من ڼار قذفت الړعب في قلبها وازداد خۏفها عندما رآت أخيه خلفه
ولكنه يحدق بهم بريبة وحيرة وكأنه لا يفهم شئ وبينما هي منشغلة بالتحديق بأسيد وجدت يده تقبض على رقبتها وترجع بها للوراء حتى اصطدمت بالحائط ويخرج الهاتف على رقمها الذي سجل في قائمة الاتصالات السابقة وېصرخ بصوت جعل جسدها يرتجف
_ رقمك بيعمل أيه هنا ردي هو إنتي فاكرة نفسك أيه ! متنسيش نفسك وأصلك … ولسا مشوفتيش مراد الصاوي على حقيقته ياميار ورحمة أبويا لإخليكي تشربي بدل الميا ډم بس دلوقتي هتقوليلي مكان إسلام فين بالذوق وبعدين هفضالك
دفع أسيد يده عن رقبتها ليدع لها فرصة للتنفس ويصيح بأخيه مزمجرا
_ إنت بتعمل أيه ومين دي ماتفهمني يا أستاذ !
وكأنه لا يرى أمامه شئ سوي تلك الشمطاء وضع الغشاء على عينه وأفقد البصر لإي شئ ويكاد يفقد السمع حتى لن تهدأ عاصفته إلا حين يلقيه دورس جيدة في تعلم معني الرجولة إن خرج من تحت يديه حي فسيخرج مثلما خرجت سارة !!! دفع أخيه من أمامه وانهال عليها بصڤعة أسقطتها أرضا وهي تصرخ باكية فيماثلها الصړاخ المرعب
_ هتنطقي ولا إخد روحك بإيدي !
_ حا..ضر حاضر هنطق والله
قالتها وهي تشهق باكية وأسيد يوشك على الانفجار بأخيه ولكنه ينتظر حين ينفرد به وسيريه السخط كيف يكون قالت له العنوان بشفتين مرتجفتين وأعين زائغة فأخرج هاتفه وأجرى اتصال بأحد رجالهم وفي ظرف دقائق قصيرة كان أمامه وطلب منه أن يجلس بصحبتها ولا يتركها إلا حين يأتي هو فعارض أسيد بشدة وبرز عن عروقه فسحبه من يده للخارج يقول بغلظة
_ أسيد إنت مش فاهم حاجة خلينا نمسك … ده وبعدين هفهمك كل حاجة يلا
تأفف بقوة ودماءه تغلي في عروقه وقرر الانتظار حتى يفهم كل شئ كما قال له وبعد ذلك هو على يقين أنه سيخرج شحنة سخطه المكتظة لسبب قوي .