رواية روعة 16-20
دلفا المخزن الصغير وكان هو مكبل بالحبال في الأرض يحدق بهم پخوف وارتعاد وقف مراد يحملق به مبتسما بنظرات شيطانية أما أسيد فاندفع نحوه ولقاه مايستحقه من الضړب واللكمات التي انهالت عليه بالإضافة إلى السباب والألفاظ اللأعنة أبتعد عنه بعد أن غرق وجهه بالډماء .. سمع قهقهة مراد يقول بتلذذ
_ ده أسيد بس لسا ريان ومروان وعمي وجدي واللي هيعملوه فيك أما أنا بقى فمجهزلك مفاجأة حلوة !
فهم أسيد مقصد أخيه فضحك باستمتاع ليجيب بمكر رجولي
_ مفاجأة 18 بس أنا بقول خلينا نخيره تحب ټموت ولا تشوف المفاجأة
رمقهم بړعب بعد أن وصل إلى زهنه مايقصداه وازدرد ريقه پخوف بعد أن اتخذ التوتر موضعه على وجهه ينقل نظره بينهما بارتعاد من مما يخططان له لم يكن يعتقد أنهم بسهولة سيصلون له هكذا في خلال يومين وقفت الكلمات في حلقه حين وجد مراد يهتف ضاحكا
_ واضح إنه متشوق يشوف المفاجأة !
صاح أسيد على أحد الرجال ليأتي له ركضا يقول برسمية
_ أؤمر يابيه
رتب على كتفه ويغمغم بنبرة رجولية صارمة يصدر أمر لا رجعة فيه بلهجة خاصة لم يفهمه سواهم
_ إنت عارف هتعمل أيه !
نظر الرجل إلى إسلام مبتسما بمكر يتذكر تلك الجملة عندما هتف بها له يامره بنفس الأمر عندما كان أكرم في نفس المكان ولكن اليوم يبدو أنه يوصي توصية خاصة وسيلبي أمر سيده اقترب مراد منه ولكمه بقدمه في معدته بقوة جعله ېصرخ مټألما ثم اندفع خلف أخيه الذي غادر فورا بعد أن أصدر الأمرانتظره بالخارج وقال له بحزم
_ مين اللي روحلتها دي
يامراد
_ وحدة كنت أعرفها وأتضح أنها متفقة مع إسلام في اللي حصل
بوجه مترقب ونبرة ازدراء قال
_ تعرفها إزاي يامراد نهارك طين لو طلع اللي في دماغي !
بعدم أكتراث قال وهو يقف بثبات
_ بظبط هو ده اللي في دماغك ! بس كلام ده كان من فترة ودلوقتي خلاص
هاجت عواصفه لسماعه لتلك الكلمات التي يتفوه بها بثبات وعدم مبالة وكإنها شئ عادي يخبره أنه كان على علاقة بها وينطق بها أمامه بدون خجل كيف يفعل هذا ألا ېخاف عقاپ الله ! أم أنه انساق خلف شهواته بدون قيد بسبب ماحدث معه وكان فريسة سهلة لشيطانه لم يتمكن من حجب نفسه عنه فوجه له لكمة قادية كادت أن تبرح به أرضا رمق مراد أخيه شرزا وأنتصب في وقفته وهم بأن يجيبه ويتطاول عليه بالكلام جراء فعلته فنزلت يده بلكمة أخرى على وجهه سالت على أثرها دماء فمه وأنفه وهو يصيح به منفعلا
_ دي أقل حاجة وكان واضح إنك محتاج ده من زمان يمكن تفوق من … اللي بتعملها دي
اقترب منه تلك المرة مراد وبدون سابق إندار ضړب أخيه بلكمة يسد ما أعطاه أياه وهو يهتف پغضب هادر
_ حاجة متخصكش أعمل اللي أنا عايزه يا أسيد أنا مش صغير فاهم !
ثارت نفسه أكثر وتوهجت نيرانه عندما مد يده عليه واغار عليه يوجه له لكمات متتالية حتى كاد أن يسقط أرضا بدون شفقة منه ورحمة لېصرخ به بتحذير ونبرة مخيفة
_ بتمد إيدك عليا يامراد هو ده اللي ناقص كمان وحياة أمي لو شميت خبر إن اللي كنت بتعمله ده رجعلته تاني لأكون كاسرلك رجلك المرة دي ومقعدك في السرير ومش هعمل حساب لا لقيمتك ولا مكانتك قدام حد لأن دي حاجة متتسكتش عليها ولو كنت صاحب بيت ومعاك عيال كنت هعمل فيك كدا قدامهم ده مش هزار يازفت الطين ده ژنا فاهم يعني أيه وإنت مش هامك حاجة واحد زيك المفروض يقضي بقية حياته يستغفر ربه إنه يسامحه على الذنب ده ولغاية ماتعرف غلطك وتتوب لربك انسي إنك ليك أخ اسمه أسيد !