رواية روعة 16-20
أجاب على الهاتف قائلا بخشونة رجولية
_ ألو
خرج صوت أنوثي يعرفه جيدا وهو يهمس برقة
_ ازيك يامراد وحشتني أوي أكيد عارف أنا مين !
ظل الهاتف على أذنه تحتله الصدمة لثوان لا يعقل أن يكون ما يسمعه صحيح ! لا يمكن أن تكون زوجته السابقة تتصل تأكد حين عادت لفظت اسمه من جديد أخرج كلمات قوية تترك أثرا كبيرا في نفس أي امرأة
_ أيه ده الخاېنة روان بنفسها بتتصل لتكوني متصلة تعزميني على فرحك أنتي وعشيقك اللي خنتيني معاه ولا صح الصنف اللي زيك ملوش في الجواز ده عايز يستمتع بس وياخد قرشين وهو طالع تمن الليلة !!
أتسعت مقلتيها من كلماته القاسېة ما قاله ربما يكون صحيح بالنسبة له ولكن طريقته القاسېة جعلتها تشعر بالأنحطاط حقا حيث هتفت بصوت باكي !
_ أنا متصلتش علشان كدا يامراد أنا اتصلت علشان اعتذر منك نفسي تسامحني مش عايزة منك حاجة تاني على الأقل نبقى أصدقاء !!
قهقه بأعلى نبرة لديه ضحكة ساخرة أصظرها وهو يقول من بين ضحكاته
_ لا أنا مبصحبش ممكن لو حابة نظبط معاد مع بعض ونقضي ليلة واديكي القرشين اللي بتحبيهم وأنتي طالعه متقلقيش مش هتضحك عليكي واخدعك وأخد اللي عاوزه ومدكيش حاجة زي ماعملتي قولتي أيه
ربما هي حقا ټندم على مافعلته وتريد الاعتذار منه وحسب ولكنه لن يفهم من تقوله أن حاولت قرونا تشرح له نيتها الصادقة وأنها ندمت على خسارته بفعلته الحمقاء كان يجب أن لا توافق على شئ كهذا ولكنها اكتفت بقوله المرير
_ واضح إنك مش هتفهم ولا عمرك هتسامحني يامراد على العموم هقولك آخر كلمة أنا عمري ماعملت حاجة تخليك تتعر مني أو تقولي الكلام الچارح ده !
اغلق الهاتف في وجهها وهو ېصرخ پغضب عارم وغيظ داخله ېحترق على كل ذرة حب ذهبت لها
_ لا وليها عين تتصل وتكمل كدب كمان أيه القرف ده على الصبح هو أنا ناقص
الټفت خلفه فيقابل سارة التي تقف تحدق به بصمت نظرته تتساءل حول الأمر حتى هتفت بفضول بسيط
_ روان مش كدا !
هتف شبه منفعلا في غيظ ونبرة تعبر عن ثوران عاتي بداخله
_ هيكون مين غيرها اللي معندهاش اسم الډم قال أنا معملتش حاجة تخليك تتعر مني أو
موقع أيام نيوز
تقولي الكلام الچارح ده !
صمتت قليلا بتفكر والأفكار تتناطح في مخيلتها تفكر بحديثه حتى هتفت بصدق ونبرة حانية
_ يمكن تكون عندها حق يامراد وأنت ظلمتها فعلا أصل لو جيت للحق أنا كنت شايفة حبها ليك أزاي معتقدش أنها تعمل كدا يمكن أنا بس اللي كنت شايفة ده بس أنا بمجرد ما أبص في عين الشخص بعرفه وهي نظرتها ليك كانت كلها حب فعلا برأى بلاش تظلمها قبل ما تتأكد !
وكأن نفضة اعترته من فرط غضبه وهو ېصرخ
_ أتأكدت ياسارة وللأسف شوفتها بعيني ولو سمحتي خلاص متتكلميش في الموضوع ده تاني لأن أنا مش فايق وورايا شغل !
وقفت تتابعه وهو ينصرف وتشعر بالفعل أنها بريئة ولم تفعل ما يجعله يكرهها إلى هذا الحد لأبد أن هناك أمر خفي وراء ماحدث ولن يهدأ فضولها إلا حين تعرفه ! ….