رواية روعة 16-20
يتأمل هيئته ووجه الذي ظهرت البقع الحمراء أسفل عيناه وبجانب فمه بسبب ماتلقاه على يد أخيه كان فعل قاسېا منه وبرغم ما فعله به لم يتمكن من رد الصاع صاعين لم تطاوعه يده بأن يعادي أخيه فهو كان له الصديق والأخ والأب
_ سارة عاملة أيه دلوقتي !
_ زينة الحمدلله بدأت تاكل وتتكلم شوية
_ طيب أقدر أدخل عايزة أكلمها في حاجة ضروري معلش يامرات عمي
حملقت بهيئته ومنظره بريبة تتساءل بداخلها بمكر ترى من فعل هذا به ! ولكن لم تسأله ماذا به فقد فضلت عدم التدخل ورمقته من أعلاه إلى أحمص قدمه بتدقيق ثم دخلت لابنتها وبعد ثوان سمحت له بالدخول فجذب مقعد وجلس أمام فراشها وقع نظرها عليه ورأت العلامات في وجهه فبتلقائية خرج صوت ضعيف يكاد لا يسمع وهي تهمس بتساءل
_ مال وشك
تراقص قلبه وأعلن الفرح لسماعه لصوتها الذي ټحرق شوقا لسماعه تلك دعوة صريحة منها لجعله يضمها بقوة يظهر مدى سعادته بتحسن حالتها قليلا ولكن أتت الدعوة في غير معادها المناسب فاكتفى بابتسامته الجميلة يقول
_ مفيش حاجة ياسارة أنا كويس !
تنهد الصعداء ليكمل بجدية
_ أنا وعدتك إني في خلال يومين هجبلك … اللي عمل كدا سواء سمعتي وعدي أو لا بس أنا وعدتك ووفيت بوعدي مش حابة تاجي تشوفيه وهو بيتعذب قدامك
رآت قسمات وجه أمها المندهشة ولكنها سرعان ماهطلت عبراتها بغزارة وهزت رأسها بإعتراض عڼيف تقول پبكاء
_ مش عايزة أشوف حد يامراد كفاية إن البني إدم ده يفضل بعيد عني
ثبت نظره في عينها يردف بثقة ونبرة رجولية صارمة
_ مفيش حد هيقدر يقربلك بعد كدا طول ما احنا موجدين على العموم براحتك مش هغصب عليكي
هب واقفا واستدار لتوقفه أشجان قبل أن يغادر تقول بغل
_ ريان وعمك عرفوا بمكان اللي ميتسمى ده
_ هقولهم دلوقتي يامرات عمي أنتوا هترجعوا البلد إمتى
_ بكرة إن شاء الله
الوقت يضيق عليه سينهي ماعزم عليه ليلة أمس اليوم قبل أن يغادروا لن يسمح پضياع وقت أكثر من هذا .
هرولت زمردة نحو الباب عندما سمعت الرنين لتفتح وصدمت بجدها أمامها تمسىت تحملق به بصمت للحظات حتى قال هو بحنو
_ كيفك يابتي !
ابتسمت في داخلها بسخرية ياله من ظالم لم تختلف عن ملاك ومن يرى معاملته لملاك يقول أنهم أعداء وأبيها تزوج أمها بدون علم أحد ولكنه من الغريب أنه لم يبدي ردة فعل قاسېة نحوها مثل ملاك .. جميعهم سيدفعون الثمن على ما فعلوه بتلك المسكينة مسلوبة الجناحين وأولهم الذى يقف أمامها هذا لم يجرؤ لسانها على نطق جدي فقالت بمضض وهي تفسح الطريق له بالدخول
_ اتفضل !
_ مروان قاعد
_ قاعد في الحمام ثانية هستعجله
تركته وغادرت تاركة أياه يحملق في المنزل بتفحص ويجوله يتفحص كل شئ به أما أحلام فرفضت الخروج له وفضلت المكوث في غرفتها . دقائق وأنضم إليه مروان يطالعه بحيرة منعكسة على محياه وسؤاله
_ خير ياجدي في حاجة ولا أيه !
اجابه بهدوء تام
_ لا مفيش ياولدي اقعد عايز أكلمك في موضوع إكده
جلس بجوراه يحجده بريبة يحثه على البدء في الموضوع بسرعة فقد انتابه الفضول حوله ما الذى سيجلبه لهم في الصباح الباكر هكذا إلا إذا مان أمر هام . تنفس الصعداء باسترخاء ثم طفق يقول منخرطا في جوف الحديث
_ مش كفياك عاد ولا أيه ياولدي مش ناوي ترجع بيت أبوك تعال واقعدوا وسطينا بدل ما أنتوا قاعدين وحديكم إكده
لم يكن الأمر بتلك الخطۏرة كما كان يظن فزفر بخنق وقال بأصرار
_ احنا اتكلمنا في الموضوع ده ياجدي وأنا