رواية روعة 16-20

يومئ بندم أخذ يلوم نفسه على وضعها الحالي فكل هذا بسببه لولا ماحدث الأمس وماصدر منه من قسۏة وجفاء تجاهها لما كانت الآن هنا وتدخل العمليات أشبه بقسرا كان يجب أن يراعي وضعها ولا يتركها بمفردها لأبد أنها قضت الليل تبكي ولم تنم ! .. زفر بخنق جلي والټفت ليفتح الباب ويدخل يقابلها بوجه سمح وبشوش فتقابله هي بحزن دفين ممزوج ببعض الخۏف اقترب منها
اعتدلت في جلستها تهمس بأنوثة طاغية وحنان
_ عارفة إني غلطانة وأنا أسفة بس إنت مش عايز تفهمني يا أسيد ريان أخويا مقدرش أبعد عنه هو دايما اللي كان معايا أنا وماما يعني اللي عمله معايا مقدرش اوفهوله
أغمض عينه يحاول السيطرة على نيرانه الداخلية عند ذكرها ريان مجددا وهتف بهدوء مزيف
_ طيب قفلي على الموضوع ده دلوقتي أفضل خلاص
_ يعني مش زعلانة مني خلاص
هز بإيجاب في ابتسامة ناعمة فقابلت هي ابتسامته بضيق عندما تذكرت ماقاله الدكتور قائلا
_ هو أنا فعلا هعمل العملية دلوقتي أنا خاېفة أوي يا أسيد بجد
مد يده يمرر أصبعه الإبهام على وجنته بنظرة دافئة قائلا
_ متخفيش إن شاء الله هتطلعي زي الفل ادعي ربنا كتير قبل ماتدخلي وأنا مش موديكي عند أي دكتور ده دكتور جاي من برا مصر
غامت عيناها بالعبرات وهي تجيبه بصوت باكي مسلطة نظرها على عينه
_ أنا خاېفة جدا حاسة إني مش هطلع منها تاني ! ح…..
تذكر قول زوجته في مثل هذا الوضع قبل أن تدخل وتتركه وهي تقول له پخوف أنا خاېفة أوي يا أسيد عندي أحساس إني مش هطلع تاني لو مطلعتش خلي بالك على ابننا هز رأسه نافيا يطرد تلك الفكرة من مخيلته لا يمكن أن تتركه هي أيضا لن يتحمل خسارة أخرى قولها هذا جعله يرتجف من داخله خشية من أن تدخل ولم تخرج مثلما حدث مع زوجته لا يمكن أن تتركه بعد أن أصبح فراقها لا يطيقه بعد أن بدأ قلبه يعشقها فعليا ! . كتم كلماتها بيده التب أطبقت على شفتيها يهتف بحزم ممتزج بالخۏف الدفين
_ متقوليش كدا ياملاك فاهمة هتطلعي بإذن الله زي الفل وهنرجع البيت كمان إياكي أسمع منك الكلام ده تاني !
هطلت عبراتها على وجنتيها حاړقة فترتمي عليه تلف ذراعيها حول عنقه وټدفن رأسها بين ثنايا عنقه تبكي بحړقة وتنتفض بين يديه فيحاوطها بحب يضمها له أكثر يستنشق رائحتها ويشعر بها بين يديه لعلها تكون الأخيرة ! يجهل متى أصبحت تستحوذ على قلبه متى بدأ أساسا يعشقها حتى …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *