سلمي 2
_ طبعاً مفيش مسلسل بيمشي من غير حركة وغموض وشوية ألعاب وكوميديا أحياناً.. أومال هيحلوّ إزاي
في جانب الاخر..
بعدت وشها عن انظاره غاضبه وطلعت احد الكتب اللي في شنطتها بي ضيق وحاولت الانشغال بها وتقلب بين صفحاتها بينما التاني كانت نظراته مصوبه عليها واحس انه بالغ في غضبه وكلامه معاها فا بص للكتاب اللي بتقراءه فا حاول يبص عليه يعرف اسم الكتاب اللي بتقراءه فأنتبهت هيا للي بي عمله فا ابتسمت بخبث ودارت اسم الكتاب منعاً ليه انو يقرأو فا بص ليها بضيق وبعد انظاره عنها
وبعد مرور دقايق كثيره بص في ساعة ايده وقال
_طب اي.. احنا هنفضل علي كده كتير ولا اي
قالت ببرود وهيا عينيها في كتاب
=مش فاهمة مش ده اللي عاوزه يعني.. اننا نبقا ساكتين وعلي هادي خالص.. ولا انت مزاجك بيتغير كل شوية
_بقولك اي انا مش اميرة عشان تكلمي معايا بطريقه دي فا اعدلي لسانك.. وانا وانتي عارفين احنا متجمعين هنا عشان اي
كملت بي نفس النبرة وهيا بتقلب صفحات الكتاب مما زاد من غيظه منها وقالت بهدوء
=مش من نفس الدم والأب واحد يبقو انتو الاتنين واحد.. وكمان.. تصدق نسيت الموضوع اللي متجمعين فيه هنا عشانه ينفع تفكرني
ومن غير ما تتوقع شافت الكتاب بيتسحب من ايديها بعنف ادهشها وبصت قدامها وفتحت عيونها بفزع حيث كان قريب منها بشكل لا يفصل ما بينهم الكثير بس اكثر ما ارعبها كان منظر عينيه واللي كانت قريبه من لون الاحمر من شدة غضبهما
وقال ليها وعيونه تصوب في انظارها بحده ويصك علي اسنانه بغضب والابتسامه ترتسم علي وجهه
_عادي مفيش مشاكل احب افكرك.. بس مش عيب لما واحد يكون بيكلم المادموازيل اللي قدامه وهيا تكون متجاهلاه وباصه في كتاب حركه مش جميله خاالص… صح
مكنتش مستوعبه لحد دلوقتي اللي عمله من دقيقتين فا باصت حوليها وهيا تتأكد انو مفيش حد يكون باصص عليهم وهما بالمنظر ده فا شافت الطاوله اللي وراهم واللي جانبهم بيتفرجوا عليهم ونظرات الاستفهام ودهشه في وشوشهم فا بصت ليه وقالت
=كنت تقدر بكل بساطه تقولي نزلي الكتاب وكلميني بدل ما تفرج علينا الناس بالمنظر ده
اخد بالو بالناس فا بص ليها وبعد عنها وقعد مكانه جانباً فيما هيا حاولت تبتسم تبين انو مفيش حاجة حصلت وبعديها بصت ليه بغضب وقالت بصوت حاولت تخليه واطي