رواية جديدة

 

لف واداها ضهره وبعدين كمل بحزن :

_ انتي طالق يا رنا … سلام يا حبيبتي

 

باك ….

 

محمد بصوت عالي :

_ يا دكتوووور

 

معتز فاق من شروده :

_ أيوة يا عم محمد ف ايه ؟

 

محمد :

_ ابدا يا دكتور وصلنا من بدري وعمال اكلمك بس انت سرحان ومش سمعني حمدالله على السلامه مرة تانيه نورت بيتك يا ابني

 

معتز :

_ الله يسلمك تسلم

 

نزل معتز واتحرك بخطوات ثابته وهاديه ناحيه اكتر مكان بيكون مخنوق وهو فيه لسبب غير معلوم ليه ..

 

معتز ل نفسه :

_ نفس الخنقه .. نفس الضيقه … نفسي افهم ليه … ليه بحس كدة في اكتر مكان كان فيه راحتي ؟ .. معقول عشان رنا !! يارب صبرني واقدر اكمل في مصر يارب

 

لسه هيفتح الباب لاقاه اتفتح وخرجت منه سيدة في الخمسينات من عمرها لكنها محتفظة بجمالها ورشقتها

 

غاليه بشوق :

_ حبيبي حمدالله على السلامه وحشتني اوي يا معتز وحشتني اوي اوي

 

معتز وهو بيحضنها :

_ وانتي كمان وحشتيني اوي يا ماما … عامله ايه يا حبيبتي

 

غاليه خرجت من حضنة وكشرت بهزار :

_ ايه ماما دي يا ولد … انا لولي هانم ولا الغربه نسيتك هه ؟

 

معتز ضحك :

_ زي ما انتي يا لولي هانم متغيرتيش ابدا

 

صوت من وراه :

_ حبيبي حبيبي … وحشتني يا اهم دكتور في العالم كله

 

معتز لف بفرحة :

_ عز !!! حبيبي وحشتني اوي

 

عز بحب :

_ انت اكتر يا أبيه عامل ايه وحشتني اوي

 

غاليه :

_ يلا طيب ندخل جوة مش هنتكلم علي الباب كدة يلا

 

*********************

 

في مستشفى الامل للأمراض النفسية والعصبيه غرفه ٣٠٣ تحديدا كان قاعد سالم علوان راجل في الستينات من عمره رغم صلابه وقوة ملامحه إلا أن الحزن والوجع هو اللي كان مسيطر عليهم وهو شايف ابنه مراد نايم قدامة علي السرير لا حول له ولا قوة ….

 

مدير المستشفى دخل و اخد نفس طويل وخرجة بهدوء عشان يفضل هادي … لانه عارف ان كل زيارة ل سالم علوان بخناقه وصوت عالي

 

دكتور شريف :

_ صباح الخير يا سالم بيه بلغوني أن حضرتك موجود وطالب تشوفني خير يا فندم

 

سالم بهدوء :

_ هيكون ايه يعني غير سؤال كل مرة اللي مبلاقيش اجابه له عندك … ابني هيفضل كدة لحد امتي ؟ بقالة ست شهور علي الوضع دا وكل مرة تقوليلي هانت وخلاص هيبدء يستجيب لا بتهون ولا ابني بيتسجيب لاي حاجة في ايه انا عايزة افهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *