رواية جديدة
ملحقش يكمل كلامة بسبب حاله مراد اللي فجأته تماما
مراد في الاول كان هادي جدا لكن بعد كلام معتز عن تفاصيل الحادثه ووصفه ل حاله ماسه والطفلين بدأ يحصله زي ما معتز قري قبل كدة في الملف بتاعه
سرعه في التنفس رعشه في الايدين رمش بعينيه بسرعه ونظراتة بتلف في الاوضه كلها مش ثابته
وهنا معتز اتاكد من إحساسه مراد لما حد بيكلمو عن الحادثه بيعيد ف دماغه كل حاجة شافها كأنها بالفعل شايفها قدامه حالا … الغريب في حاله مراد أن بعد دقيقتين بالظبط بيبدء كأنه بيشوف حدث تاني خالص … ملامحه بتتحول وبعد ما كان بيبص في كل الاتجاهات بتوتر ورعشه وخوف ودموع بتلمع …. يبيدء يبص ل نقطة محددة في الفراغ بصدمة …. صدمة كبيرة جدا …
معتز محبش يضغط عليه اكتر من كدة خصوصا بعد ما مراد اتحرك فجأة من علي كرسيه وراح ناحيه السرير ونام وغطي نفسه ودا الترتيب اللي خمن معتز أنه حصل ل مراد
مراد شاف جثه مراتة و ولادة ودفنهم وبعدها عرف حاجة أو شاف حاجة صدمتة جدا وبعدها هرب من كل دا بالنوم والسكوت واتصاب باضطراب ما بعد الصدمة
معتز خرج بهدوء من الاوضة وعدي علي شريف وبلغه أنه عرف طريقه المناسبه اللي هيعالج بيها مراد بس محتاج يقعد ف الاول مع والده واختة ضروري وشريف قاله أنه هيحدد معاهم معاد ل تاني يوم ويبلغه
********************
خرج معتز عشان يرجع يتغدي مع غاليه وعز لكن وهو في الطريق تلفونة رن برقم مكنش متوقعه ابدا ورد علي طول
معتز بلهفه :
_ الو ديجا !!!
خديجة :
_ ازيك يا معتز … حمدالله على السلامه يا حبيبي
معتز ابتسم:
_ الله يسلمك يا ديجا .. عامله ايه وحشتيني اوي والله
خديجة :
_ بس يا نصاب لو وحشتك كنت تسأل عليا من وقت للتاني مش تروح وتقول عدولي
معتز بحزن :
_ حقك عليا يا ديجا … انا مش عارف اقولك ايه بصراحة
خديجة :
_ متقلش حاجة يا معتز … انا عايزة اقابلك ضروري ممكن ؟
معتز باستغراب :
_ خير يا ديجا في ايه متقلقنيش ؟ انتم كويسين ؟
خديجة :
_ احنا كويسين يا معتز بس محتاجة اشوفك ضروري ممكن ولا صعب ؟
معتز :
_ اكيد طبعا ممكن انتي تؤمري يا ديجا … قوليلي امتي وفين وانا تحت امرك
خديجة :