رواية جديدة
سالم ل نفسه :
_ يا تري هترجع تاني مراد سالم علوان زي زمان ولا الوقعه دي هي النهايه يا مراد يارب يا حبيبي اشوفك كويس تاني قبل ما اموت يارب
*************************
في شقه راقيه في حي الزمالك كانت رنا قاعدة في اوضتها بعد ما معتز قفل السكة وفاتحة الموبايل علي صورته ودموعها نازله بدون توقف وسرحانة في حالها واللي وصلتله لدرجة أنها محستش ب والدتها لما دخلت عليها
خديجة بحزن :
_ وبعدين يا رنا ؟ هتفضلي علي الحال دا لحد امتي ؟ حرام عليكي نفسك يا بنتي
رنا بدموع :
_ غصب عني يا ماما والله غصب عني مش قادرة اطلع حبه من قلبي مش قادرة مسمعش صوتة مش قادرة والله انا كل يوم بحس اني الوجع بيعصر قلبي اكتر واكتر
خديجة :
_ طب ما تقوليلو يا رنا ريحي قلبك دا وقلبه اللي تعبان هو كمان وقوليلو علي السبب اللي خلاكي تتطلقي ارجعي ل حبيبك طالما مقدرتيش تطلعي حبه من قلبك ولا هو قدر ينساكي
رنا بقهر :
_ مقدرش اتكلم … مقدرش اعمل كدة فيه … مش هيستحمل صدقيني انا عارفه معتز كويس اوي مش هيستحمل
خديجة :
_ واخرتها ؟!
رنا :
_ معرفش معرفش ماما ارجوكي انا تعبانة بلاش انتي كمان تضغطي عليا كدة عشان خاطري
خديجة قربت منها وخدتها في حضنها من غير كلام … مش عارفه تساعدها مش عارفه ايه فعلا الصح في حاله زي دي بس كل اللي تعرفه أنها مش هتقدر تشوف بنتها في الحاله دي اكتر من كدة بقالها تلت سنين بتتعذب تلت سنين بتدبل كل يوم عن اليوم اللي قبلة وهي خلاص استكفت من أنها تقف عاجزة وتتفرج عليها كدة خصوصا لما عرفت من الخادمة اللي في فيلا غاليه أن معتز رجع انهاردة لازم تتصرف دي فرصتها ومش هتضيعها ابدا
*******************
اليوم عدي وتاني يوم الصبح اتحرك معتز بهدوء علي المستشفى حوالي نص ساعه وكان موجود هناك وفي استقباله دكتور شريف اللي رحب بيه جدا وبدء يكلمة عن حاله مراد سالم
معتز بتركيز :
_ فهمني بقا حاله المريض بالتفصيل قبل ما ادخل اشوفو
شريف :
_ بص يا سيدي مراد جالي هنا من ست شهور تقريبا مصاب باضطراب ما بعد الصدمة … بسبب أنه رجع البيت لاقي مراتة و أطفاله الاتنين مقتولين بالرصاص ومن بعدها وهو ساكت تماما معظم الوقت نايم ولما بيكون صاحي بيكون هادي خالص وساعات تنفسه بيكون سرررريع جدا عيونة بترمش كتير ورا بعض وبيبص في اتجاهات كتير جدا ومبيهتمش باي حاجة بتحصل حواليه مهما حصل كأنه مش معانا اصلا