رواية جديدة
غاليه وهي بتضربه بالقلم :
_ اخرررررس … انا امك اوعي تنسي دا واياك تفكر تغلط فيا انت فاهم ولا لا
عز بدموع :
_ معتز والله العظيم انا كنت سكران مش في وعي رنا عمرها ما كانت في دماغي بالطريقه دي والله انا بس اليوم دا تقلت اوي ف الشرب وخدت سيجارة كمان ف مكنتش حاسس بنفسي والله العظيم انا تاني يوم جريت علي ماما لما افتكرت تفاصيل بسيطة من اللي حصل وكنت منهار ومش عارف اعمل ايه والله دا اللي حصل صدقني
معتز :
_ طب كمل وايه حصل بقا بعد كدة هه ايه عايز تطلع نفسك مظلوم يلا ولا ايه
غاليه بقوة :
_ ف ايه لكل دا … اخوك اه غلط بس مكنش ف وعيه … وهو والست الكونتيسه مكنش ينفع يبقو في مكان واحد بعد اللي حصل يبقي مين اللي يبعد بقا اخوك اللي انت بنفسك لسه قايل انك مربيه وأنه ابنك مش بس اخوك الصغير ولا حيالله مراتك اللي بسهوله تنساها وتتجوز غيرها ؟ … الاخ والام ميتعوضش يا بيه لكن الست تتعوض اوعي تنسي دا اوعي
معتز :
_ دا بجد !!! دا منطقك يعني ؟ ومين بقا اللي يقرر انهي الأهم وانهي اللي يتعوض ؟ حضرتك ؟ وانا ايه لزمتي بقا في الموضوع دا كله ؟ قطعه شطرنج بتحركيها زي ما انتي عايزة ؟
عز :
_ معتز انا اسف والله ما أقصد أن كل دا يحصل بس ماما فعلا كانت عايزة مصحلتنا كلنا كانت بتفكر في اللي يجمعنا ميفرقناش ماما من بعد موت بابا وهي عايشه علشانا احنا وبس متظلمناش اوي كدة يا معتز هي اتصرفت زي اي ام خايفه علي ولادها وبتعمل كل اللي تقدر عليه علشان ما يفترقوش ابدا عن بعض
معتز :
_ لا برافو بجد برافو … وايه اللي حصل بقا يا عبقري هه ما انا بعدت بردو وسافرت
غاليه :
_ ورجعت تاني ومكنتش هتسافر … علي فكرة رجوعك دا كان بايدي انا بردو
معتز :
_ ازاي معلش مش فاهم
غاليه :
_ كنا في سهرة تبع العيلة وشريف كان بيحكي عن ابن سالم علوان وقد ايه الموضوع موتره وقتها انا كنت خلاص قررت أن كفايه اوي تلت سنين غربه وبعد عننا وان اكيد خلاص زمانك نسيت رنا وقلتله طب ما تسكته انك هتجيب ل ابنه دكتور شاطر جدا من أميركا مخصوص له وتكلم معتز بشكل شخصي أنه يرجع عشان الحاله صعبه وكزا دكتور فشل معاها وهو وافق وكلمك ل تكون مفكر انك الدكتور الللي عمل اللي ميتعملش لا يا معتز كل دا من دماغي انا