رواية جديدة
مراد :
_ دا كل اللي همك ؟؟ دا كل اللي فارق معاك ؟؟؟ طب اقسم بالله العلي العظيم ل انهاردة بالليل الفيديوهات هتكون نازله في كل مكان وهفضحك في كل حتة يا سالم علوان وبعد الفضيحة هيتقبض عليك وهشهد انا ومنه ضدك ومش هنرتاح الا لما تتحبس وتاخد جزاءك سااااامع
سالم بقوة :
_ دا اخر كلام عندك يا مراد ؟؟
منه وقفت جمب مراد :
_ ياريت تتفضل من هنا بقا كفايه لحد كدة احنا من النهاردة ابونا خلاص مات مااااات
سالم فضل باصصلهم مدة طويلة وهو ساكت نظراتة مكنتش مفهومة بالنسبالهم هل هي ندم ولا حزن ولا تهديد وبعدها خرج من الاوضة من غير ولا كلمة وقفل الباب وراه وبعدها ب ثانيه واحدة سمعو صوت ضرب نار … اتحركو بسرعه وفتحو الباب ولسه هيخرجو اتفاجاو ب سالم علي الارض قدامهم و وشه مش باين مكان ما ضرب الرصاصه وانتحر
منه مستحملتش المنظر واغم عليها ومراد كان واقف مصدوم وحاسس أنه في كابوس وبيدعي ربنا انه يصحي منه
****************
نرجع ل معتز اللي طول الطريق وهو بيفكر ازاي أمه وأخوة قدرو يخدعوة طول السنين دي … وصل وهو عارف انها مش هتكون مواجهه سهله ابدا خصوصا أنه بعدها مقرر أنه هيبعد عنهم نهائي
غاليه :
_ شاطر يا دكتور وصلت قبل المعاد بساعتين كمان
عز كشر :
_ ما انا كمان لسه داخل مقلتليش شاطر ليه زيه بقا هه
غاليه ضحكت :
_ يا خرابي عليك انت مش هتبطل قمصتك دي يا عز مهما تكبر
( لاحظت أن معتز مكشر ومش بيرد عليهم )
_ مالك يا حبيبي ساكت كدة ليه ؟ في حاجة حصلت في المستشفى ولا ايه ؟
معتز بصرامة :
_ كنت حاطط مراتي في دماغك من امتي يا عز ؟؟؟
عز اتصدم من السؤال وبص ل غاليه اللي اتكلم بغضب :
_ ايه التخريف دا يا معتز انت اتجننت ولا ايه ؟
معتز :
_ خليك راجل ل مرة واحدة في حياتك ورد عليا … مراتي كانت ف دماغك من امتي يا عز ؟؟
غاليه :
_ معتز بطل كلامك دا
معتز :
_ ليه ؟ مش دي الحقيقه اللي انتي وهو مخبينها عليا بقالكم تلت سنين ؟ حقيقه ان اخويا اللي اعتبرته ابني وكبرته وحبيته اكتر من نفسي أنه طلع واطي وندل في الاخر واتهجم علي مراتي هه … مش الحقيقة انك بعد ما عرفتي يدل ما تربيه من الاول وجديد دراتي عليه وخلتي مراتي هي اللي تبعد … ويمكن تكوني كنتي عارفه نيته من الاول وكان عادي عندك ما انتي