لم يل،م،سها 2الاخير
جهادمش فاهمه صابر انتى دايما مش فاهمه دى كانت واحده من أمنياتك وأنه مفيش ح تانى غير حبيبك يتمسك صح جهاد صح صابر بس انا دلوقتى بوستك وډمرت كل الخطه وكمان خنت صاحبى انت دمرتى كل حاجه بتسرعك جهاد أولا انا ما عملتش حاجه. .انا بقا .دلوقت فهمت انت ليه كنت بتعمل كده كل الفتره دى وبتعد عنى ومش بتكلمنى زى الاول ..انا صعبانه عليك صح صابرلا .. أراد أن يعترض لكنها اكملتلا ثانيا مين قال ان مصطفى حبيبى صحيح هو جوزى الاول
بس مش حبيبى بس ممكن سؤال ..ليه ديما لازم يجى حد ياخد القرار فى حياتى باب يقرر يجوزنى ومصطفى يخدعنى وانت تقولى امنيتك وحبيبك وانت ما تعرفش حاجه عنى صابر انتى مش فاهمنى يا جهاد انتى تغيرتى الفتره الالى فاتت وبقيتى مختلفه عن اول يوم جواز انت ملاحظ صحيح ان احنا زوج وزوجه بس ارجوك انا مش عايز اوصل للمرحله دى مع حبيبة صاحبى
صړخت جهاد مره اخرى تانى هتقولى حبيبك وجوزك هو انت ايه …صحيح ان انا دخلت أوضتك بس الظاهرة كنت غلطانه كنت مفكره انها اوضتنا وأن انا فى نظرك زوجه مش حبيبة صاحبك ومن الأفضل انك تقول لعبه بينك وبينه …انا اسفه مش تتكرر تانى انا هلتزم بحدودى عندما تفاجئت بالعرض الجديد الذى قدمه عمرو لوالدها عن زواجهم فقد اراد عمرو ان يتم الزواج فى هذا الشهر وسريعا جدا لأنه قد اتته فرصه عمل جيده خارج مصر
ويريد أن يتزوج ويستقر هناك لكن والد راويه قالبس كده بدرى كتير واحنا لنا شروط عمروشروط..شروط ايه والد راويه لازم اضمن حق بنتى وأنك تمضى على وصل امانه علشان لو سبتها قبل ما توصل السن القانونى وكمان لو بقا فى ولاد عمرو ايه يا عمى اللى بتقوله ده الموضوع ده مش هينفع انت مش واثق فيا ولا ايه والد راويه لا يا ابنى ما تقولش كده انا …بس عمرولا يا عمى طبعا مش موافق على العرض ده
ضحك والد راو يه يعتقد أن عمرو يمزح فقط لا غير لكنه لم يرى فى تعابير وجهه سوى الجديه التامه عمروايه رأيك يا عمى كتب الكتاب الأسبوع اللى جاى والفرح آخر الشهر والد راويهوهتمضى امتى عمرولا طبعا يا عمى مفيش الكلام ده انا تحدها زى ما هي كده والد راويه انت مش واثق فيا ولا ايه عمروبصراحه لا.. تفاجأ من جرأته ثم صاح پغضب قائلا يبقى ما عنديش بنات للجواز عمروم اشى سلام عليكم
كانت راويه قد استمعت لم حرف قاله عمرو وبكل ثقه تركها …وتخلى عنها لم يحاول حتى التوسل من اجل ان يحصل عليها تبدو رخيصة الثمن بالنسبه له هل الحب عنده رخيص هكذا لكنها على الفور انطلقت إلى غرفتها وقد كان حان موعد الخضوع لاختبارات إتمام الشهاده الاعدادية أدركت بالفعل أنه ليس هناك وقت لتضيعه فدائما ما كانت والدتها تشغلها عن مذاكرتها بأمر او بآخر من أحل زواجها لكنها أدركت الآن بعد ان رحل تاركا إياها غارقه فى بحر دموعها