لم يل،م،سها 2الاخير

استدارات ببطء تستغرب تصرفه فهو غريب منذ التقى بصديقتها وزوجها …هل يفكر يا ترى فى إجبارها على شئ لا إذا كان يظن أن تعامله الجيد لها قد يجعلها تصمت أمام رغباته فهو مخطئ لكنها فكرت انها منذ متى تعترض على شئ منذ متى وهى تقف أمام أحد وترفض له طلبه لمجرد انها لا تريد لذلك أغمضت عيناها باستسلام تستعد لأى صډمه لها من نوع آخر لأنها لم تكن تتوقع أن اول شخص يسألها عن رغبتها

يفعل مثل مصطفى فى اول ليله زفاف لهم لم يمنحها الأمان الذى تحتاجه .. لكنه سحبها وقال عايز اتكلم معاكى فى حاجه مهمه لكنها ما زالت تغلق عيناها بإحكام الشئ الذى أثار خوفه وقلقه عليها فقالانتى كويسه هزت رأسها بالإيجاب وما زالت على حالها فقال اتمنى امنيه فتحت عيناها پصدمة قائله ايه صابراتمنى امنيه جهادمش فاهمه اجلسها على الاريكه وجلس على الأرض يقابلها وهو ما زال ممسك بيدها وهى لم تمانع لكن تفكيرها الآن لم يكن فى مقدار قربه منها بل فى ما يقول

للمره الأولى يخيب ظنها فى شئ ويكون هذا الشئ رائع هكذا فها هو يطلب منها ان تتمنى امنيه لكنها تعرف ان امنيتها لن تتحقق ابدا لا أحد يستطيع ان يعود للماضي ويحقق بها امنيتها صابر ايه مش مفهوم بقولك اتمنى امنيه علشان احققهالك بس انا من ساعه كنت عمال أفكر خاېف من حاجه جهادخائڤ من ايه صابر خاېف تطلبى منى ان اجيبلك للنجوم زى ما البنات بتطلب دائما كانت الاجابه على تساؤله هى ضحكه ساحره منها طالت لمده طويله فالنسبه لها الامنيه لا تكون امنيه مستحيلة مثل التى يتحدث هو عنها

قالت وهى تحاول ان تتحكم فى ضحكتهاايه ده هى دى اسمها امنيه صابر ما اعرفش المهم قولى بسرعه نفسك فى ايه ادعت التفكير قليلا ثم قالت مفيش حاجه انا مش محتاجه حاجه ثم تركت يده وقامت تريد الهروب من إصراره. لكنه أمسك معصمها قبل أن تتركه قائلا ارجوكى اكيد كان نفسك فى حاجه حتى ولو انتى لسه صغيره قالت بجديه انا عارفه ان امنيتى مستحيل تتحقق صابرمفيش حاجه مستحيلة جهاد پغضب لا فى ..وفى كتير كمان

اكيد كان عندى أمنيات كتيره وانا صغيره

كان نفسى أعيش طفولتي زى اى طفله فى سنى كان نفسى أختار طريقة لبسى بنفسى كان نفسى يكون عندى أخت بنت ..كان نفسى يكون عندى ام شخصيتها قويه وتشارك بابا فى قراراته علشان أطلع زيها قويه بس انا طلعت ضعيفه ما ليش رأى فى اى حاجه كان نفسى اتعلم وهنا وقفت قليلا عن الحديث تحاول ان تمسح دموعها فاقترب منها بحنان وهو يزيل دموعها بأنامل مرتجفه متأثرا بلمس وجهها للمره الأولى فاكملت وهى تنظر إلى عينيه كانت أكبر امنيه فى حياتى انى اتعلم وبابا سرق ده منى بسهوله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *