لم يل،م،سها 2الاخير

صابرفى أوضتك طبعا هناك وأشار إلى غرفه بعيده جدا عن غرفته وقد كان هذا قصدا حتى يشعرها بالأمان المطلق بعيدا عنه جهاد انا فكرت ان.. صابر فاكرنى هنام فى نفس الاوضه صمتت بخجل فتابع عادى انا معنديش مانع خالص طالما انتى مرتاحه ابتسمت براحه ولكن جذب انتباهها كلمه واحدهطالما انتى مرتاحه هل هو الشخص الأول الذى يتحدث عنها هى وعن راحتها لا تصدق لكنها الحقيقه ربما لا يعرف لكن الشعور الذى يجعلها تشعر له الآن هو شعور غريب تشعر به للمره الأولى

وهو ما يطلق عليه الاهتمام ولكنها قالت بهدوء وهى تتجه نحو غرفتها لا مفيش داعى تصبح على خير أبتسم مقابل ابتسامه صافيه منها يراها تتعود عليه ببطء لكن لا بأس ورد عليها تحيتها ووجد هاتفه على الطاوله أمامه فأخذه وذهب إلى غرفته مره اخرى عندما ذهب إلى غرفته حاول الاتصال بوالدته ربما للمره ألف او أكثر لكنها مازالت لاتجيب عليه هو يعرف أمه حق المعرفه ما ان تصمم على شئ لا تتركه حتى يكون قد نفذ

وربما ټمــ,,ـوت فى سبيل هدفها لكنها لن تستسلم حاول عده مرات ان يجعلها تفهمه وتتفهم موقفه لكنه كل ما أخبرها به أنه يفعل ذلك لمساعده صديقه الوحيد ولو أنه أخبرها بالحقيقة كامله لكان قد زاد حسرتها أضعاف على ابنها المسكــ,,ـين الذى يضحى بالاخضر واليابس لأجل صديق عمره لا تعرف أمه اى نوع من الأشخاص دائما كانت تخبره بذلك لكنه تعلم هذا الاخلاص والوــ,,ـفاء من والده تعلم ان يتعامل مع الآخرين دون أن ينتظر مقابل ودون أن يكون هناك شروط وحدود للتضحية ربمالم يعد هناك أشخاص هكذا فى زمننا هذا لكن هل هو المثال أمامكم

مثال للتضحيه والصداقة بمعناهاالذى نحتاجه وبشده فى هذا الزمان فى زمان أصبحت المصالح هى ما تحكم وجود العلاقات بين الناس ولكن هل حبه ووجوده مع جهاد فتاه احلامه هو الآخر قد تجعله يتحول ويتجه إلى الانانيه بينما راويه كانت تضع رأسها على وسادتها بحزن وهى تفكر هل مازال غاضب وماذا سيفعل هل سوف يتركها بعد ان جعلها تحبه وتتعلق به هذا السؤال كان جوابه رنين هاتفه الذى افزعها من تفكيرها أدارت رأسها إلى الجانب كى تعرف من المتصل

لكن سرعان ما وقفت على سريرها عندما عرفت أن المتصل هو عمرو أجابت فورا قائله عمرو حبيبى فأجاب بهدوء راويه ازيك راويهمالك يا عمرو انت لسه زعلان منى والله ما كان قصدى انا مش بعترف بكده قبل الجواز وانت .. عمروخلاص يا راويه انا نسيت الموضوع وانتى كمان انسيه راويه ما شى يا عمرو . عمروايه رأيك نخرج سوا بكره فكرت قليلا خاڤت ان ترفض فورا فتزيد الأمر سوءا فقالت ماشى موافقه هقول لماما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *