لم يل،م،سها 2الاخير
جهاد سامحينى مستعد امــ,,ـوت لو عايزه بس ارجعيلى انا بحبك ..أيوه من زمان. من قبل مصطفى كمان بس تربيتى كان كده اتعلمت الايثار من دينى ومن والدى بس نسيت او مكنتش مصدق أن الشخص ده ما يستهلش وانتى هتعذبينى طول العمر على غلط من غير قصدى سحبت ابنتها وخرجت من المكان بينما انهار صابر على الأرض مسحت جهاد الصغيره دموعه وقبلته بحب أمسك صابر بيدها وشكر المأذون وخرج إلى حيث سيارته تفاجأ لجهاد ومونا تجلسان داخل السياره
فقالت جهاد پغضب هتفضل واقف كتير هنتاخر على حفله البنات أبتسم بحب وسعاده لا توصف فى تلك اللحظه أجلس البنات فى الخلف وجلس بجانبها انحنى يقبل وجنتيها التى احمرت بخجل ضړبته عل كتفه وهى تقول البنات يا مچنون صابر وحشتيني جهاد وانت كمان فى منزل جهاد وصابر فى الاسكندريه أغلقت غرفه الأطفال وهى تشعر بالأمان لقد أصبح لديها عائله كامله الآن وجهاد الصغيره كانت تتعامل معها بلطف كما أنها نادتها بامى كما تفعل مونا ..
شعرت بيد تجذبها بقوه إلى غرفتهما أغلق الباب ما ان دخل وقبلها بسرعه ولهفه وهو يعود بها إلى الخلف حتى التصقت بالباب أص.درت أصوات مستمتعة من بين قبلتهم بينما لم يتحمل أكثر وحملها بين ذراعيها إلى سرير شهد على اشتياق وجنون دام لمده طويله …فبعد كل شى كان يفكر أنه ابتعد عنها خمس سنوات يجب أن يعوض تلك السنين الطويله بجانبها بعد مرور عام. كانت تتحدث إليه عبر الإنترنت وهو كان مسافرا فى عمل فى دبى
لم يستطع أخذها معه خوــ,,ـفا عليها وعلى الاولاد خاصه انها حامل الآن فجأه شعرت بتقلصات قويه أسفل بطنها وصړخت من الألم بينما على الجانب الآخر صړخ قائلا لا يا جهاد اوعى تولدى دلوقتى احنا ما اتفقناش على كده لازم أكون جنبك المره دى اوعى فاهمه صړخت بقوه أكبر وهى تقولانت اټجننت ولا أيه انا بولد مش بشترى طفل يا غبى صړخت وهى تنادى على والدتها وأغلقت جهاز الحاسوب قائله امشى من قدامى دلوقتى مش عايزه اشوف وشك انت السبب
دار حول نفسه لا يدرى ماذا يفعل بينما اتصل لوالدته يخبرها ان تذهب بسرعه إلى حيث جهاد نعم ووالدته تغيرت كثيرا تلك الفتره …عندما رأت عڈاب ابنها الوحيد وهو بعيد عن زوجته أدركت أن سعادته معها وأن الأمر خرج من يدها وفضلت السلام بعد مرور فتره كانت جهاد فى غرفتها بعد ان تمت ولادتها على خير وأنجبت طفل صغير يبدو أنه سيكون وسيما وشقيا بعد ان يكبر وكذلك راويه التى أنجبت فتاه جميله جدا ذات عيون سوداء ساحره