لم يل،م،سها 2الاخير
وأنا بصراحه أفضل انك تدخلى جامعه مفتوحه افضل جهادانا مش فاهمه بتعمل كل ده ليه صابر المهم توافقي ويكون عندك عزيمه قويه وأظن أن ده حلمك وربنا منحك فرصه جديده ما تضيعيهاش جهادهفكر فى مكان آخر كان هذا اليوم هو يوم عيد ميلادها وهى لم تحتفل مثل هذا الاحتفال العظيم من قبل كانت راويه متشوق لكى تفتح هديه عمرو خاصه بعد مرور الشهر الأول على خطوبتهم فهل تكون او هديه لها جميل مثل هذه الأشعار التى تقرأها عن الحب
أمسكت بهديته المغلفة بشكل جميل ورومانسى وكان غلافها باللون المفضل لديها وهو البنفسج أزالت الغلاف لكى تجد صورتهم هى وهو وهم يجلسون على شاطئ البحر تذكرت عندما خرج سويا ذلك اليوم وأخبرته بامنيتها بأن يبقى هذا اليوم خالدا فى ذاكرتها وبالفعل تلك الصوره كانت الشاهد وكلما نظرت إليها سوف تتذكر وكان بجانب صورتهم قلب من اللون الاحمر وبجانبه رساله مليئة بالاشعار لها هى وحدها بالفعل فالأمر الآن بالنسبه لها أصلح يستحق أن تتخلى عن التعليم من أجل حياه أفضل مع زوج المستقبل
— يتبع الفصل الخامس عشر اتتنى تؤنبنى فى البكاء ..فأهلا بها وبتانيبها تقول وفى قولها حشمه..اتبكى بعين ترانى بها فقلت إذا استحسنت غيركم أمرت الدموع بتاديبها أصبح صابر بالفعل لا يرى سواها وأهمل كل شئ حتى أنه نسى أن يتصل بأمه مره اخرى لا يعرف للمره المليون ولكن لا يهم المهم هو جهاد الآن وطموحها فهل تقدر له ذلك يوما بينما هى كانت تجلس ممدده قدميها على سريرها وتضع يدها على جبينها وهى تمسده بهدوء
لماذا يفعل كل هذا إذا كان والدها نفسه لم يفعل ما يفعله ولم يفكر ابدا فى ذلك من قبل حتى ذاك مصطفى المدعى الحب لم يسألها ابدا عن امنيه ولو صغيره حتى فى أصغر الأشياء لا يعرف عنها شىء لا يعرف ماذا تحب أن تأكل ماذا تحب ان تشاهد لم يسألها يوما عن لونها المفضل بينما صابر دائما يتدخل فى كل شئ حتى أبسط الأشياء بالرغم من أنه لم يطلب منها شىء واحد حتى ولو بسيط سوى ان يطلب منها تحضير الطعام فهذا الشئ بسيط جدا ولا يعد طلب بالنسبه لها فهى تعودت على أشياء أكبر وتضحيات أكبر وأشد بكثير
لكن كلماته التى قالها قد جذبتها بالفعل لقد قال لها أن الله قد منحها الفرصه لإصلاح خطأ لم ترتكبه لكنه يؤثر وسوف يظل يؤثر على حياتها
فكرت ماذا قال لقد قال لهالا تضيعى الفرصه لكن الأمر صعب صعب جدا وهى لا تعرف هل عندما يطلقها صابر ستكون قادره على إكمال ما بدأه هو وحتى لو أرادت ستجد دائما من يقف فى وجهها توجست خيفه من المستقبل لكنها أيقنت أن الله لن يخذلها ابدا هذه المره فأما تتعلم وتصبح أقوى او تظل كما هى فى كلتا الحالتين سوف تكون راضيه مؤمنه بقضاء الله وقدره فكل شئ مكتوب محسوب بمقدار سبحانه وتعالى لا يظلــ,,ـم احدا