لم يل،م،سها 2الاخير
عاد مره اخرى إلى حيث كان عندما وجد الشرطه تقف أمام منزله اقترب منه الضابط قائلا حضرتك تعرف شاب اسمه مصطفى صابرأيوه هو موجود فوق بس ليه أشار الضابط إلى الشرطى وأصدقائه كل يصعدوا للقبــ,,ـض عليه بينما هو يجيب على تساؤل صابر قائلا مطلوب فى قضية ڼصب صابرايه حضرتك متأكد الضابطأيوه طبعا لو تلاحظ حضرتك احنا شرطه من مصر تسلمنا بلاغ من زوجته هنا فى دبى أنه نصاب من مصر مطلوب لقضايا كتير صابرجهاد عملت كده
الضابط ما اعرفش اسمها بس احنا جايين من مصر علشان نستلمه من الشرطه هنا فى المدينه بس المعلومات بتقول أنه هنا فى الشقه دى لانه مراقب من قبل زوجته من فتره. صابر فى نفسه ازاى مراقب من فتره واحنا اصلا ما كناش موجودين هنا نزل مصطفى وهو مكبل بالاصفاد ولم يكن يقوى على المقاومه بينما يمشى خلف الشرطى ورأسهلا يقوى على رفعها لينظر فى عيناى صابر بينما الشرطى — أخذه وذهب انهار صابر على الأرض وهو يتذكر انها أخبرته الحقيقه قالت له انها ظلــ,,ـمت كثيرا من قبل أبيها ومصطفى الذى استغل سذاجتها
لكنه أدرك الآن أنه لا أحد جرحها مثله .لقد دمرها هو أسوء ټدمير .. بالتأكيد الآن هى تم قد عليه ولن تعود إليه مره اخرى وابنه هل فقده للابد لن يراه مره اخرى هذا الشعور المخيف سيطر عليه وكل تفكيره فى هذا الچرح الذى تسبب به لها لقد كان يثق فى صديقه ثقه عمياء كان يفضله على نفسه وما المقابل لقد خذله وأظهر حقيقته أمامه متأخر جدا لطالما كان مصطفى محب للمال وانانى لكنه كان يقنع نفسه ان لكل إنسان عيوب والشخص الجيد من يتقبل أصدقاءه عيوبهم قبل محاسنهم لكن هذه النظريه فاشله وكذلك حياته أصبحت خاليه بلا طعم
وهو الذى كان يشعر بالذنب كل لحظه لانه يحب حبيبة صديقه أدرك كم هو مغفل الآن كل تلك الأفكار كانت تنتابه بينما يركض بأقصى سرعه فى شوارع المدينه يبحث عنها أين يمكن ان تذهب يا ترى بينما هى تجلس فى مقعدها بالطائرة. لحسن حظها كان هناك طائره على وشك الإقلاع بعد مجادلات طويله مع موظف الحجز وبكاء طويل جدا وانتــ,,ـحاب وافق الموظف على سفرها بدلا من مسافر آخر اعتذر فى اللحظه الاخيره قدمت لها جواز سفرها وبعض الأوراق
المطلوبه وصعدت إلى الطائره ودموعها لا تتوقف .ابدا وضعت يدها على بطنها قائلا ابنى الحاجه الوحيده الحلوه اللى حصلت معايا مستحيل اخليه يعيش نفس اللى انا عشته. ..مستحيل بينما صابر وصل إلى المطار وهو يتنفس بصعوبة وهو يدور حول نفسه يبحث عنها فى كل مكان انطلق مسرعا إلى موظف الاستقبال وهو يسأل عنها فقال لهلقد صعدت إلى الطائره المتجهه إلى مصر صابر ايه طيب طلعت ولا لسه الموظف طلعت من خمس دقائق صابر طيب الطائره التانيه اللى رايحه مصر