لم يل،م،سها 2الاخير
الموظف مفيش اى طيارات تانيه النهارده يا فندم بكره ان شاء الله اول طياره الساعه 9 صابراحجزلى عليها بسرعه لو سمحت الموظف حاضر يا فندم بينما فى السچن جلس مصطفى جلسه القرفصاء بينما سمع صوت لمياء ياتى إليه قائله باستهزاءلا لا جوزى حبيبى حرام ايه اللى عملوه فيك ده يا ااه مصطفى انتى مين لمياء لمياء صبحى السوسانى مصطفى صبحى السوسانى كانت علامات الصدمه تظهر جليه على وجهه فقالت أيوه بالضبط كده …صبحى السوسانى اللى نصبت عليه انت والحقېر عبد الرحمن واخدت منه مصنعه وفلوسه بحجه الاستثمار واخدت قروض باسمه لحد ما استوفيت وبعدين اختفيت
وبابا اتحمل كل المصاېب اللى انت عملتها بابا ما قدرش يستحمل الذل اللى شافه جاتله ازمه قلبيه وماټ ..ماټ بسببك انت وبس أمسكت بتلابيب قميصه وهى تهزه پعنف وأكملت قائله بس انا قررت انتقم لبابا لأى طريقه بعد قضيه مراتك انا راقبتك لحد ما وصلت لحد هنا والطماع دائما لازم يقع . مصطفىبس لو ابوكى ماټ مين اللى كتب املاكه باسمى. لمياء ههههه ايه ده انت صدقت ولا ايه انا طبعا استعنت بناس غريبه فهمتك أن الأملاك باسمك رحت انت وبعتهم
والأوراق اللى بتثبت انها ملك مزوره وكل الأملاك دى ملك حد تانى. .. مصطفى يعنى انا قبــ,,ـضت فلوس البيعه وانتى بلغتى عنى لمياءطبعا بالمستندات كمان مصطفى طلعتى ذكيه جدا بس ابوكى كان غبى خالص ..وعلى رأى المثل النصاب ما يقعش له غير طماع كانت الاجابه ثانى صفعه يتلاقها اليوم من امرأه وهى تصرخ قائله أخرس يا حيوان صدقنى هتكمل حياتك كلها فى السچن ومش هتخرج ابدا ولا هتشوف نور الشمس تانى خرجت من المكان فاصدمت بصائر الذى أتى كى يعرف أكثر عن الموضوع
فقالت لهحضرتك صابر الغندور صابرحضرتك تعرفينى لمياء طبعا انت الطرف الوحيد المهم فى القصه دى انا دورت عليك كتير على فكره علشان اقولك كلمه واحده صابرانا مش فاهم لمياء انت طيب جدا والطيبة دى خسرتك كل حاجه زى ما حصل مع بابا بالضبط ..إحذر من الصحبه وقبل الطيبه دى شويه لانها قلبت على سذاجة وايوه الطيبه وحسن النيه مطلوب بس مع اللى يستاهلها ….سلام الجزء الثانى من الفصل الأخير ردت لميا پغضب على هاتفها قائله ازاى يا غبى يتوه منك لازم تعرف مكانه دلوقتى
يكون عندى فاهم عبد الرحمن مستحيل يهرب منى ثم أغلقت هاتفها بعصبيه وهى تتجه إلى مكان كان يجب أن تذهب إليه منذ زمن طويل أنه قبــ,,ـر والدها والذى فضلت ألا تزوره قبل أن ټنتقم من الشخص الذى تسبب فى مۏته وتجعل مصطفى يدفع الثمن غاليا عند وصول جهاد إلى مصر لم تجد بديلا سوى الذهاب إلى منزل والدها هى كانت بحاجه لأمها فى هذا الموقف الصعب فكرت حتى ولو أنهم لم يقدموا لها شئ يجعلها سعيده فهم بالنهايه عائلتها