لم يل،م،سها 2الاخير
أخويا يوسف لو فاكره لميا أهلا وسهلا ..بدك شئ عبد الرحمن حازمحابب أشوفك بخصوص موضوع مهم جدا وصعب لميا اكيد فيك تجى لعندى بالعياده عبد الرحمن اوك شكرا ثم أغلق هاتفه ناظرا إلى مصطفى المتوتر ثم أشار له بابهامه ان كل شئ على ما يرام عندما خرجت راويه من منزلها وعلى مدار طريقها شعرت بعيون تراقبها فى كل مكان حتى انها شعرت بالخۏف من قد يكون هذا الشخص الذى يلاحقها فى كل مكان هل يعقل أن يكون عمرو ولكنه فى عمله الآن و..
استدارت فجأه دى تتأكد من شكوكها بالفعل اذا كان هناك أحد يمشى خلفها لكنه اختفى بسرعه ظلت تنظر حولها پخوف وقلبها يكاد يخرج من مكانه فالوقت الآن متأخر ولا يوجد أحد سواها بالشارع لقد شعرت بها الشخص يمشى خلفها منذ الصباح وحتى الآن كانت دقات قلبها تتسارع داخل تجويف ص.درها وضعت يدها على قلبها وهو تتمت ببعض الدعوات وحاولت أن تهدأ من روعها. استدارت لاكمال طريقها ظلت تمشى بهدوء لعده خطوات سرعان ما ركضت بسرعه تحاول الابتعاد بسرعه
من هذا المكان بينما ظهر وجه حزين من خلف شجره كبيره على احد جوانب الطريق وهو من كلن يراقبها فلماذا قد يفعل وما الهدف عندما عاد صابر من عمله لأول مره يحدث معه هذا الموقف ويتعرض للإحراج. . لقد كان مشغولا لعمله ولأول مره نسى أن يرى إذا كانت قد تناولت طعامها وهل هى بخير ام لا عندما مر تقريبا ساعه واحده منذ أتى فهو لم يص.در صوت ولم يفعل شئ سوى التفكير بحل سرعان ما تذكر أنه لم يطمئن عليها
ضړب يده پعنف على الطاوله وهو يقول لنفسهليه انا مش عارف اعمل الاتنين مع بعض مش عارف أهتم بيها وبشغلى وماما ومصطفى لازم اطمن هما عاملين ايه دلوقتى عندما سمعت هى صوت ارتطام شىء ما خرجت من غرفتها ولم تكن تعرف أنه قد عاد من العمل عندما فتحت باب غرفتها عرفت سبب الصوت فقد ارتطمت قدمه بالطاوله التى غيرت هى مكانها ركضت بسرعه إلى حيث هو قائلاانا اسفه انا اللى غيرت مكانها اسفه صابر لا ما فيش مشكله انا اللى ما كنتش منتبه
عندما أمسكت بيده لكى تجعله يستريح على الأريكة ..تسارع تنفسه وزاد معدل ضرــ,,ـبات قلبه … ترك يدها فجأه وقاللا بلاش تلمسينى .. ابتعدت عنه پغضب وهى تستغرب من تصرفه فهو يبتعد عنها وكأنها وباء وهى لم تفعل شىء لا تريد منه هذه المعاملة تذكرها بوالدها عندما تعترض على قرار له لكنه تحملت ذلك الألم الذى يطعــ,,ـن قلبه بقوه ولا تعرف سببه …هذا الشعور الذى ظهر فجأه بسبب جفاء مفاجئ منه لم تعترف أنه يؤثر بها