لم يل،م،سها 2الاخير

ما تعرفه أنه أحضر لها لعبه جديده أرادت أن تعرف من هو هذا الطفل وما علاقته بصابر فهل تعرف حقيقة مشاعره

عندما انتهى أسبوع كامل من الامتحانات استنفذت كل طاقه راويه وكل الصبر لديها وكانت تمضى لياليها فى حزن واسى وبكاء مرير إلا أن جاء ذلك الخبر وهو زواج عمرو من فتاه أخرى بنفس الزمن او بنفس اليوم راويه وعمرو بعد ان دمر حياتى ومستقبل كنت أسعى بجد كى ابنيه جاء هو والخطأ البسيط الذى حدث دمر كل طموحي وجعلنى بلا فائده لا لنفسى او أهلى او حتى المجتمع انا لم اعد صالحه لشئ لقد دخل الى قلبى وسيطر عليه تدريجيا ثم كسره وجعله ېنزف وېنزف حتى أصبح كالقماش البالى

لا يتحمل لمسه أخرى حتى يتقطع إلى الالاف من القطع التف أصدقائى حولى لا أسمع سوى صوت بكائى وصوت أعز صديقاتي وهى تقوليا بنتى انسى بقا اللى حصل ده ما يستهلش دمعه من اللى انتى تنزيلها دى خساره فيه حرام عليكى نفسك ولكن الأمر ليس بتلك السهوله بالرغم من إننى اتوق لفعل ذلك اتشوق لكى أخرجه من حياتى وقلبى الضعيف الذى ېنزف بسببه أمسكت بإحدى الصور التى التقطها لنا فى مناطق مختلفه وانا لا أكاد أراها من كثره الدموع

فأخذتها إحدى صديقاتى وفعلت ما كان على فعله منذ زمن مزقتها إلى قطع صغيره جدا وهى تبكى من أجلى لأول مره بالفعل أشعر أن هناك من يشاركني الفرح والحزن فهى دائما بجانبى ثم قالت وهى تقترب منىانتى عارفه الواطى ده عمل ايه ده اتجوز فى نفس اليوم اللى كنتوا هتتجوزو فيه عارفه يعنى ايه يعنى هو عمره ما حبك عمرو ده تمسحيه من ذاكرتك بقا ولكن ليت التجارب تمحى بتلك السهولة التى نتــ,,ـحدث بها…. الفصل السابع عشر

عندما اتصلت لميا بعبد الرحمن تدعوه إلى منزلها كانت اشاره منها على الموافقة وبالفعل عندما ذهب الاثنان واتفقا على الزواج بأسرع وقت لميابس بابا بدو يكتب كل املاكه باسم زوج بنته الوحيده وانا بصراحه .. عبد الرحمنخاېفه لميانعم بس انا حاسه انو مصطفى شاب كتير محترم مو هيك لم تكن هذه الجمله مدح بقدر ما هى سخريه بداخلها لميا فى عندك مانع انو يكون العرس بآخر الأسبوع مصطفى ليه كده لميا لانو انا مستعجله كتير بدى ابى يشوفنى متزوجه قبل ما يصير له شئ

مصطفى بعد الشړ عليه اكيد مفيش مانع طالما انتى مش ممانعه لميا حلو نعم كانت تنتظر الاڼتقام منه بأسرع وقت ولم يكن لديها خيار آخر ستتزوج من رجل باسم مزيف وهى تعرف لكنها لا تريد أن تفكر فى هذا إلا بعد ان تصل إلى هدفها ويكون عبد الرحمن ومصطفى يتعذبان أشد عڈاب امامها عندما عاد صابر إلى المنزل بعد يوم شاق فى العمل فهو أصبح معتاد على تجاهلها ولم يعترض لأنه لا يريد ان يمنحها احلام ويحطمها مره أخرى بنفس الطريقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *