لم يل،م،سها 2الاخير
فمصطفى مثال يضرــ,,ـب به المثل فى الانانيه والاثره فهو شخص يحب الحصول على ما يريد بغض النظر عن مشاعر الآخرين ورغباتهم… والآن انا خائفه من فقدان رغبتى فالآن كل ما أرغب به هو ان أبقى إلى جانب صابر للابد لكن والآن بعد ان مرت المده المحدده التى سنبقى فيها سويا وما يحيط بنا من مشاكل معقده جدا انا لا أضمن ان أظل معه حتى للغد فهل يتركني القدر احصل وللمره الأولى على ما أريد حتى وإن كانت المره الاخيره فأنا لا أريد سوى هذا الطلب وبشده أيضا
ولن أستطيع ان أعيش مع مصطفى مره اخرى بالرغم من إننى اعرف ان صابر يحب مصطفى أكثر من نفسه ومستعد — للتضحية بحبه لى من أجل صديقه كان ينام على سريره بهدوء ولكن سرعان ما سمعته يتمتم بكلمات غير مفهومه اقتربت منه بحذر لا أريد إيقاظه فسمعته يقول جهاد انا بحبك الصدمه لم تكن فى وقتها ابدا بالرغم من أنها سعيده إلا أن الأمر قد زاد تعقيدا إذا كان يحبها ما هذا الذى يفعله بها
…يتبع الفصل السادس عشر …لم تعرف ماذا تفعل عندما حرك يده لتستقر فوق يدها التى تضعها بجانبه حرك اهدابه وكأنه يحاول ان يدرك أين هو وماذا يحدث عندما فتح عيناه ليجدها تجلس بالقرب من رأسه أستغرب الأمر فالأمر شبه مستحيل انها قد دخلت إلى غرفته وتجلس بجواره وبكل ثقه وضعت رأسها بجانبه على الوسادة الأمر كان أشبه بالخيال او هل حلم جميل لا يريد ان يفيق منه وعندها قالانتى موجوده بجد صحيح جهاد … لم تحب لكن كانت ابتسامتها الواسعة أفضل دليل لكن هذا ليس كافيا
عندها فقط اقترب منها ببطء ليطبع قبله قصيره على جبينها الأمر الذى كان محسوسا أكثر من اللازم لكنه مضطر أن يصدق أنه الآن فى اكثر أحلامه وخيالاته جمالا لكن لم يشعر بالأمر كيف حدث لذلك ادم عن عيناها بشده وهى بين امر بن لم تختار اى واحد منهم وهو أن تستمر معه فى مجاراته او تبتعد عنه بسرعه قبل أن يجرفها شعورها فى متاهه لن تستطيع ان تخرج منها عندما ارتجفت وهى تبتعد عنه انتفض سريعا وجلس فو ق سريره وهو ينظر لها باستغراب
فقال انتى بتعملى ايه هنا ازاى تدخلى اوضتى جهادانا … صابرايه الجنان ده انا كنت . كنت ..ليه عملتى كده ..يا جهاد انت دمرتى كل حاجه جهاد ډمرت ايه ..انا مش فاهمه حاجه . كل ده علشان دخلت أوضتك وانت نائم انت جو زى على فكره وانت ما عملتش چريمه أمسك بها صابر من ذراعها وهو يهزها بعد ان وقفا على. أرض الغرفه التى امتلأت بصراخه انا كنت عايز أسعدك انتى بس اللى حصل دلوقتى ..