لم يل،م،سها 2الاخير

إلى شقتهم هناك عندها قالت هو احنا مش هنرجع مصر مصطفى الذى وقف فى منتصف الشقه قاللا طبعا انتى هتفضلى معايا هنا صابر بس هيسافر لم يكن حديثه مخيفا لها بقدر رؤيته فقد أثار الأمر الرجفه فى جميع أجزاء جسدها عادت إلى الخلف فى ذعر لتتمسك بصابر بينما صابر لم يكن بأقل دهشة منها فقالمصطفى انت دخلت هنا ازاى مصطفى مش مشكله انا دخلت ازاى دلوقتى لازم تنفذ وعدك ليا وبسرعه كمان هزت جهاد رأسها پخوف وقلبها ينبض بسرعه قائله بهستريالا لا اوعى تعمل كده يا صابر انت لازم تتطرده من هنا بسرعه انا مش عايزه ارجع للنصاب ده تانى

صابر نصاب جهاد أيوه هو استغلنى واخد توقيعى على ورق القرض من غير ما اعرف وبعدها اخد الفلوس وهرب وانا دخلت السچن دلوقتى مش عايز يسبنى فحالى تمسكت بيد صابر أكثر وهى تبكى بلا توقف قائلا ما تسبنيش بينما مصطفى لم ينكر ولم يكذبها وأى حق يعطيه الكذب مره اخرى بينما ينظر لنظرات صابر الغامضة اضطر الى التردد والكذب قائلاانتى فاهمه غلط يا جهاد ما كانش قصدى الموضوع كان علشان دار الايتام وانا كنت هدفع الفلوس قبل حتى ما تعرفى بس ده اللى حصل وما تظلــ,,ـمنيش

ردت بسرعه وهى تحتمى بصابرلا كذاب مفيش كده مفيش دار أيتام ولا اى حاجه انت اخترعت القصه دى بس علشان تضحك على بابا بس مش هتضحك عليا صابر انا.. قاطعه مصطفى قائلا يا صاحبى انت عمرك ما خالفت وعودك ابدا وأنا مستنيك تنفذ نظر الثلاثه إلى بعضهم بينما نظرات جهاد المتوسله تزداد تأثير على مصطفى ويشعر بقلبه ېتمزق ببطء لكن الصمت طال طويلا و وقفت جهاد بين الصديقين وكانت تمسك بيد صابر بقوه فها هو الذى توقعته يحدث ومصطفى يطلب منه ان يعيدها له ويطلقها حالا

لكنها پخوف وتوتر قالتصابر لو سمحت انا عايزه اكلمك على انفراد قبل ما تعمل اى حاجه أغمض عيناه بحزن وهو يهز رأسه بالنفى فهو يعرف أنه لن يستطيع مواجهتها بقراره خاصه بعد ما حدث بينه وبين أمه وعرف انها تدبر له زواج من فتاه أخرى بأسرع وقت لأنها غير موافقه ان تكون كنتها هى جهاد لكنها زادت من ضغط يدها على يده وهى ترجوه والدموع تزحف على وجنتيها عندما فتح عيناه ينظر إليها رق قلبه

فهو لا يتحمل دموعها ولكن عيناه اصطدمت بنظرات مصطفى الحاقده الصلبه ما ان رفع رأسه لكنه وافق اخيرا على طلبها سحبته بسرعه إلى غرفتهم الخاصه وأول ما كان عليه فعله هو ان وضع أصابعه يمسح دموعه برقه وهو يقوللا انا ما اقدرش على عياطك ارجوكى يا جهاد ما تعذبيش قلبى اكتر ما كان منها سوى ان بكت أكثر وهى ترجوه قائله لا انا مش عايزه ارجعله… مش عايزه أطلق. ..ما تسبنيش ..يا صابر انا بحبك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *