لم يل،م،سها 2الاخير
… رفع عنه يدها وانسحب ببطء من جانبها… عندما استيقظت لم تشعر به بجانبها وجدته يجلس فى الشرفه يزفر أنفاسه پغضب
هى تعرف بما يفكر الآن وعليها ان تمحو ذلك الحزن من قلبه خرجت إلى الشرفه هى الأخرى جلست على طرف الكرسى مواجه له ثم قالتصباح الخير أبتسم ببرود قائلا صباح النور ابتعدت عنه سعيده بفقدانه السيطره أمامها وقالتثوانى ويكون الفطار جاهز انطلقت بسعاده إلى المطبخ غير قادره على كبح سعادتها هى لا أريد ان تصعد إلى السماء ثم تقع بسرعه على الأرض كالطير الذى أصابه رصاصة فى جناحه لن يكون قادرا على مواجه الحياه هذا ان نجح فى المحافظه على حياته وإنقاذ نفسه من صائد متهور لا يقدر معنى للحياه
بينما هو الأفكار السيئه فى رأسه تدور وتدور فهو الآن سيكون — مضطر ڠصبا ان يسلم سعادته إلى مصطفى مره اخرى لن يكون حبيبها كما تمنت أن يكون وسيلمسها مصطفى مرارا وتكرارا على عكسه هو لن يكون قادرا على تكرار التجربه ضړب حافه الكرسى بيده پغضب وهو يحرك رأسه فى جميع الاتجاهات دليل على الڠضب والضيق الفصل التاسع عشر ما قبل الأخير لطالما كان صابر مخلص بكل ما تحمله الكلمه من معنى حتى معنى احرف كلمه الحسد لا يعرف لها معنى عندما تتجمع مع بعضها لتعطي هذا المعنى من الحقد وسبب لألم اناس آخرين
يحب الخير لغيره وعندما يرى أحبابه سعداء كأنه هو من يملك السعاده وليس هم ودائما كانت تتفق شخصيته مع قول الشاعر. . ولى ان هاجت الأحقاد قلب كقلب الطفل يغتفر الذنوب أود الخير للدنيا جميعا وأن اك بين اهليها. غريبا إذا ما نعمه وافت لغيرى شكرت كان لى فيها نصيبا تفيض جوانحى بالحب حتى أظن الناس كلهم. الحبيبا هكذا مرت الأيام تباعا ..وكانها عده ساعات تلك الأفكار السيئه تسيطر على عقل صابر لكنها تختفى تماما عندما يكون بالقرب منها
وما أكبر سعادتها عندما تشعر بحبه لها يبثها حنانه واهتمام لم تهعده من قبل ولم تشعر به سوى معه .لم يلمسها مجددا إلا كالعاده عندما تضغط هى عليه وتأسره فى عالم اخر من عوالم العشاق . .حيث لا يستطيع ان يرفضها ابدا او يرفض ما تقدمه له من مشاعر وذات يوم بينما كانت رأسها تستريح على ص.دره كان هو مستيقظ يتأمل وجه الطفله التى تبتسم فى نومها بجانبه وهو فى قمه سعادته سرعان ما تبدلت ملامحه وهو يتذكر ان عليهم العوده اليوم إلى مصر ثم إلى دبى. وهناك سيكون مصطفى اكيد بانتظارها. ..