لم يل،م،سها 2الاخير
عندما استيقظت وجدته يحدق فى الفراغ وعلامات الضيق التى أصبحت معتاده عليها كل صباح أدركت أنه مستغرق التفكير فى شيئا ما مسحت رأسها على ص.دره استدار ينظر إليها وجدها قد استيقظت وقالت له بحب فى ايه يا صابرفقال ببرود وهو يزيح الغطاء الأسود من فوق جسدهلا مفيش حاجه بس يلا بسرعه لازم نحضر الشنط علشان مسافرين النهارده جهاد باستغراببس انت ما انا ما اعرفش ان احنا مسافرين النهارده . صابروعرفتى دلوقتى يلا بقا بلاش نضيع وقت
كانت تريد ان تخبره بشئ مهم جدا بالأمس بينما من المشاعر المتدفقة بينهما لم تدعها تتذكر اى شئ سوى ان تكون معه كانت ستخبره بشئ قد يغير مجرى حياتهم ويجعله أكثر رقه وحبا معها شى لن يجعله يعاملها هكذا بعد كل ليله دفء معه هى تعرف أنه يعتقد انها تفعل ذلك وتقترب منه لأنها لا تريد العوده لمصطفى مره اخرى ولكنها عندما تخبره بأنها حامل ..بابنه أجل ستخبره انها تحمل قطعه منه ومنها أيضا بداخله ثمره لحبهما
ربما يجعله ذلك يدرك أنه لا يمكن لأى امرأه ان تأتى بطفل لا ذنب له فى شئ وتجعله طرفا رابعا فى هذه الدوامة لكنها الآن فضلت أن تخبره عندما يعودان إلى مصر فى دبى وقف مصطفى وعبد الرحمن فى منتصف أرض أصبحت باسمه المستعار وقد وجد أحد المشتريين المستعدين لاخذها باغلى ثمن وقد تمت الصفقه على أكمل وجهه وهنا تنهد مصطفى براحه و هو يعرف ان لقاءه بجهاد أصبح قريبا جدا غدا غدا ستكون بين يديه من جديد ولن يجعلها تفلت منه ابدا حتى ولو هربت منه لأقصى البلاد سيكون خلفها دائما بخطوه واحده فقط
وقد اراح قلبه شخصيتها الضعيفة المهتزه وخۏفها من والدها كما أنها لم تجد بديلا عن زواجها منه …………………………………… عندما أخبرها عمها جابر عن معتز ..أنه شخص قد تقدم لخطبتها من أمها وابيها فلم يوافقا عليه ابدا حتى بعد ان تقدم أكثر من مره لم يكلفا خاطرهما باخبارها عن الأمر لكنه تلك المره اتخذ عمها وسيطا بينه وبينها عله يصل إلى مبتغاه ويحصل على حبيبته الذى كان يستعد للاعتراف بحبه لها حتى قبل ان تتم خطبتها لعمرو
جلست أمام عمها جامده بدون اى تعبير وهى فقدت الثقه فى كل تلك الأشياء التى تدعى حب وخطبه وزواج وبالأخص لن تكرر خطأ ارتكبته عندما ظنت أن هناك شئ اسمه حب لكن عمها قد طلب منها ان تثق به تلك المره والأمر لن يكون إجبار بالنسبه لها يمكنها القبول او الرفض بينما كانت إجابتها انها تريد ان تراه وتتحدث معه وجها لوجه عندما عاد صابر مع جهاد إلى دبى عكس ما أخبرها تماما لم تفضل ان تسأله ظلت ترافقه فى صمت