لم يل،م،سها 2الاخير
حتى انها لم تضع الغطاء على جسدها كى يحجب كل هذا الجمال فقد كانت تلبس ذلك اللون المفضل لديه والذى طالما أراد رؤيتها تلبس هذا اللون الأبيض كما لو كانت ليله زفافهم ابتلع الغصه التى وقفت فى حلقه بتوتر وفضل الخروج بسرعه من تلك الغرفه فيبدو أنه المستوى الأخير من لعبتها وسوف يكون عليه الاستسلام حينها وضع حقيبته على الكرسى بسرعه وهو يتجنب النظر إليها نهائيا بينما هى استيقظت وظلت تنظر بابتسامه إلى خطواته المتعثرة وأدركت أن مقاومته شارفت على النهايه
كاد يخرج من الغرفه قبل أن تمسك بيده فجأه شعرت برجفه خفيفه تمر بجسده كان واضح تاثره بوجودها اغمض جفونه يعد للعشره لكنها لم تمنحه الفرصه للتحول إلى الشخص البارد من جديد جذبته وهى تمسك بيده وهى ترجع للخلف بينما فتح عيناه لينظر إلى عيناها الساحرة التى عزلته عن العالم الخارجى وعن تفكيره فى اى شى غير حبه لها لأول مره تشعر بالسعاده عندما تمنح جسدها لصابر هذا الشعور كان كفيل بجعلها تتأكد انها الآن تربط نفسها به وهى من سيكون صعب عليه الابتعاد وليس هو
بينما هو كان فى عالم آخر من الاستمتاع معها والرجل العاشق بداخله يخبره أن يكون جشع معها ويأخذ ويرتشف من جمالها المزيد والمزيد ويقول بداخل عقله بهستريا المچنون انها ملكه وسوف تظل هكذا حتى ظهر تفكيره جاليا متجسدا فى تلك الكلمات التى تسقط على مسامعها من حين لآخر وهو يجردها من ملابسها ويعرى مشاعره أمامها أكثر وأكثر مع اشراقه الصباح وجد مصطفى عبد الرحمن يتصل به ليخبره ان عليه التهرب بسرعه من لميا والتفكير فى خطه للطلاق منها بأسرع وقت بينما عبد الرحمن لا يدخر جهدا فى البحث عن أحدهم ليشترى تلك الأملاك والأراضي التى أصبحت ملكا لمصطفى
بينما لميا لا تكف عن مراقبه أفعالهم جيدا عندما استيقظ صابر بعد تلك الليله العاصفة التى فقد فيها سيطرته الكليه على عقله وقلبه فى نفس الوقت لم يظهر ذلك المؤنب سوى بعد ان انتهى كل شى وحصل عليها بينما كان ينظر لها وقلبه يؤلمه يشعر بثقل كبير على قلبه كما لو أنه ارتكب چريمه فظيعة انها خېانه بالنسبه له خېانه لصديقه المقرب هو يعرف أنه لم يعد هناك أصدقاء مخلصين هكذا لاصدقائهم لكنه كذلك ولطالما تعلم من أبيه هذا وهو لا يريد ان يكون العكس لكن القدر يضعه فى اختبارات صعبه جدا صعب على اى إنسان تحملها