لم يل،م،سها 2الاخير
صابرلا طبعا انتى وبنتى هترجعوا معايا البيت دلوقتى صابربصفتك مراتى جهاد بس. .انا لم يدعها تكمل اعتراضها بل اقترب بسرعه بقبله اشتاق لها بقوه وهو يشعر للمره الأولى بالراحه والسعادة فهو لا يشعر بالذنب تجاه أحد لقد أدرك بالفعل أنه اخطأ فى اختيار الصديق لكنه لن يسمح لهذا الخطأ لن يقضى على ما بقى من عمره لم يكن اعتراضها على القبله وقربه منها لكنها ستؤذى نفسها هكذا بما تفعله لمحاولة ابعاده صابرأهدى هتأذى نفسك جهاد ابعد عنى…
لكنه عاد لما كان يفعله بسرعه قبل أن يعلو صوتها فى منزل راويه حضرت نفسها كل تصلح ما فعلته قائلهحبيبى انا جاهزه هل تتحدث معه تساءل حمزه فهذه المره الأولى التى تقول له حبيبى حمزهقولتى ايه راويه جاهزه حمزه لا قبلها راويه حبيبى حمزة بجد انا حبيبك راويه انا اسفه يا حبيبى عل كل حاجه انا عذبتك معايا صح حمزة كده كل عذابى راح ..بس عايز أسمعها منك دائما راويه انا جاهزه ان احنا نجيب أطفال انت كان معاك حق الأطفال عمرهم ما كانوا عائق دول نعمه من ربنا
احتضنها بقوه معبرا عن امتنانه وهو سعيد انها أدركت مدى حبه لها بعد ثلاث سنوات من الزواج . متأخر قليلا لكنه جيد بينما وقف صابر ينظر لجهاد بمرح وهى تعقد حاجبيها بقوه تحاول ان تسيطر على دقات قلبها السريعه وهو يمرر يديه على خصرها وظهرها ڼهرته قائله اعتبر انك بتتحرــ,,ـش بيا بعيد عن الأنظار ضحك صابر تلك الضحكه التى تسحرها بلعت ريقها بصعوبه وهى تسمعه يقولهو فى حد پيتحرــ,,ـش بمراته جهاد لا بس ده لو كنت مراتك
صابربصى ياروحى انا طلقتك مره واحده بس كمان ما منتش اعرف انك حامل وانتى كده رجعتى مراتى تانى انا سألت فى الموضوع ده اكتر من مأذون كمان لو حابه تسالى بنفسك ما عنديش مانع سحبها مره اخرى وهو يدخل إلى القاعه جلب جهاد ومونا وخرج الجميع من الحفل اجبرها ان تأتى معه إلى مأذون ليساله وعندما شرح لها كل شى صړخت بكبرياء بس انا مش موافقه المأذون والله يا بنتى ده حاجه بينك وبينه انحنى صابر لمونا وهو يقول مونا حبيبتى ممكن تقنعى ماما انها ترجعلى قوليلها أن انا أخدت جزائي بما فيه الكفايه كفايه كل السنين دى بعيد عنكم.
مونايعنى انت بابا اومأ برأسه بالإيجاب فاحتضنته مونا لثوه وهى لا تصدق أن امنياتها تحققت جميعها ثم قالتبس ماما زعلانه ليه صابرعلشان انا كنت فى شغلى بعيد عنكم وسيبتكم لوحدكم بس انا ندمت ومش هعمل كده تانى مش هتخلى عنكم لأى سبب من الأسباب انتوا حياتى كلها ولو سيبتونى انا ھمــ,,ـوت وضعت الطفله يدها على فم والدها وهى تقوللا يا بابا انا مش هسيبك تانى ولا حتى ماما صابر وقف مره اخرى مواجها لجهاد وهى تقف بنفس ملامحها لم تتغير حتى بعد رؤية دموعه للمره الأولى