حب ج ١
_ شكرا يا زيدان روح انت شغلك عشان متتأخرش و انا هعرف اروح ركضت هي علي الدرجات البسيطة المؤدية لداخل المتجر ليتنهد هو بضيق من تلك الفتاة و تصرفاتها التي تجعله يكاد ېهشم رأسها من شدة غضبه ليضغط بقدمه علي تلك القطعة الحديدية المساندة للدراجة لتتكأ عليه و اتجه خلفها سريعا
بأحدي المشافي العامة كانت تسود حالة من الهرج و المرج الارجاء في حركات اضطرابية من جميع المسعفين و الأطباء و علامات الصدمة و الارتعاب بادية علي ملامح الجميع و علي اثر تلك الفوضي خرج احد الاطباء من مكتبه يسرع خطواته نحو الخارج ليري ما يحدث و قد تعالت الاصوات حتي وصلت اليه ازاح بعض من الاشخاص من امامه حتي وصل الي ما يلتفون حوله جحظت عينه شديدة السواد پصدمة و هو يجد چثة لشاب متسطح علي الارض فارغ المعدة تماما و المسعفين يحاولون تهدئ الاجواء و اخذ ذلك الچثمان من امام باب المشفي الي الداخل تسارعت انفاسه بقوة و هو يشعر
بالڠضب الشديد يأكل صدره ليمرر يده علي رأسه بخصلات شعره القصيرة و عينه تراقب حمل المسعفين الچثمان و التوجه حيث الداخل ليسرع هو بالتوجه الي مكتبه و اخذ هاتفه عن المكتب يجري اتصال هاتفي و ما ان اتاه الرد حتي صاح بالطرف الاخر مستنكرا بصوت غاضب _ انت ازاي مقدرتش تعرفهم لحد دلوقتي يا قاسم صمت يستمع الي ما يتفوه به الاخر و قد انعقدت ملامحه باستياء ثم هتف بغلظة _ لا مش ههدي الوقتي لقينا شاب مرمي ادام المستشفى فاضي سامع بقولك اية
خدوا كل أعضائه زفر بقوة و هو يجلس علي مقعد مكتبه يستمع الي صوت قاسم الهادئ من الطرف الاخر و هو يتحدث معه عن الامر ثم نفي برأسه و هو يضــ,,ـــــرب بقبــ,,ـــــضة يده فوق سطح المكتب قائلا _ المرة اللي فاتت كانت كلي خدوها من الراجل من غير علمه لكن دلوقتي بيصفو البني ادمين صړخ من جديد بعد حديث قاسم و هو يشعر انه يريد ابادة من كانوا السبب في كل ما يحدث _ انت المفروض تعرف مين دول مش كل يوم و التاني هنلاقي مصېبة من دي
تنهد بقوة و هو يمرر يده علي وجهه و قد استكان بعض الشئ ليجيبه بهدوء _ هحاول اهدي بس الموضوع دا لازم يتقفل في اسرع وقت ليتحدث قاسم من الطرف الاخر بهدوء قائلا _ ثق فيا و الله هجيبهم و هياخدوا العقۏبة اللي يستحقوها متقلقش صمت للحظة قبل ان يكمل بصدق _ و انا واثق فيك يا قاسم