حب ج ١
_ و لحد امتي هتفضلي علي الحال دا يا ست رقية تنحنحت رقية تجلي حلقها حتي يخرج حديثها دون حشرجت البكاء تجيبها بهدوء عكس ما بداخلها من ضيق اتجاهها قائلة _ و ماله حالي يا مرات خالي مانا كويسة اهو لوت الاخري شفتيها يمنيا و يسارا قبل ان تتطلع الي ملامحها الباهتة الحزينة قائلة بسخرية _ لا ما هو باين يا حبيبتي تنهدت رقية بضيق قبل ان تستند ظهرها علي ظهر الفراش دون الرد عليها لتقترب منها الاخري تربت علي كتفها تردف بهدوء
_ انتي من يوم طلاقك و انتي علي الحال دا دي عدتك فاضلها اسبوع و تخلص و انتي بردو مستنية البية يحن عليكي و — يكلمك تساقطت دموعها من جديد و زوجة خالها تلقي عليها الحقيقة التي تعلمها هي جيدا فمنذ ان طلقها زوجها و هي تنتظر فقط مكالمة واحدة منه يخبرها انه يرغب في عودتهما سويا من جديد لتبتعد عن العيش مع خالها و زوجته التي تبدو غير مرحبة بوجودها و لكنه لم يعيرها اي اهتمام و كأنها لم تكن بحياته يوما همست بتيه و كأنها تدــ,,ـــــادث نفسها قائلة پاختناق
_ مكنتش متوقعة منه ابدا انه يطلقني و يرميني كدا و انا ذنبي اية بس عشان يلف وشه و كأنه ميعرفنيش تأففت زوجة خالها بضيق نادمة علي دخولها الغرفة لمواستها قليلا حتي تخرج من حالة الحزن تلك و تجعلها تعيش بسلام دون حزن و بكاء طوال الوقت لتربت علي كتفها هذه المرة بقوة حتي تستفيق تلك الحمقاء علي نفسها قائلة بحنق _ قومي ياختي اغسلي وشك و فضي المناحة دي مش هتاخدي منها حاجة يلا قومي خلينا نحضر الغدا
اومأت اليها رقية دون التعليق علي طريقتها في الحديث بل وقفت عن الفراش و هي تمسح دموعها تتوجه نحو الخارج بخطوات بطيئة مرهقة زفرت الاخري پغضب و هي تهب واقفة عن الفراش متوجة سريعا الي غرفتها تنظر الي زوجها الغارق بالنوم بغيظ قبل ان تتقدم منه تنكزه بكتفه بقوة تنادي بأسمه حتي يستفيق و بالفعل نجحت في ذلك حين انتفض من مضجعه جالسا ينظر اليها متسائلا بقلق _ في اية يا سماح مالك تخصرت تلك المدعوة سماح و هي تميل بوقفتها قليلا نحو اليمين متحدثة بحدة و قد خط الڠضب علي وجهها
_ في ان انا زهقت يا صبري بنت اختك دي مبتزهقش من النكد دي هتدخلي الفقر البيت من كتر نواحها دا تنهد صبري و هو يمرر يده علي وجهه حتي يستفيق قائلا بهدوء _ طب اعمل اية يعني يا سماح ما انتي عارفة اللي فيها ضړبت صدره بقوة حتي تأوه هو پألم قبل ان تتحدث اليه بغل _ بقولك اية انت تتصرف و تمشي البت دي من بيتي ياما مش قاعدة فيه يا صبري عقد صبر حاجبيه بحدة قائلا بتساؤل حاد غاضب