حب ج ١
مدت يدها بالصورة تريها لسماح و لم يكن الموجود بالصورة سوا رجل يرتدي الزي الخليجي كبير بالعمر يتخطي عمره الستون عاما لحيته بيضاء طويلة نحيف بعض الشئ شهقت سماح و هي تلوح بالصورة امام صديقتها قائلة _ البت لسة صغيرة يا عطاء دا الراجل قد ابوها و كمان ياختي صبري مش هيرضي بحكاية السر دي صاحت الاخري بضيق تلكز صديقتها بقوة في كتفها _ صغيرة عن من يا سماح دا كان متجوز بنتين زي الفل و اقل من ٢٠ كمان لو عايزة تخلصي من رقية مشي الموضوع مع جوزك و خلال اسبوع بعد العدة هتكون متجوزة و مسافرة معاه كمان
تنهدت سماح و هي تنظر الي صديقتها قائلة بتساؤل _ انتي رأيك كدا يا عطاء اكدت عطاء علي رأيها و هي تقف عن الاريكة حتي تأتي لها بالضيافة قائلة _ مفيش غير كدا عشان ترتاحي بقي دست سماح الصورة بملابسها و هي تتحدث بابتسامة واسعة و امل ان تبتعد تلك الفتاة عن حياتها _ ماشي خلي معايا الصورة دي عشان اوريها لصبري و اقنعه
ابتسمت بثقة و هي تسير امام الحاضرين بالعرض بكبرياء و رأس مرتفعة بشموخ و قد تفاجأت حين حضرت ان چو قد أطلق علي هذه المجموعة الجديدة اسم آسيا و كانت ترتدي الثوب الرئيسي للعرض و الذي كان ابيض مطرز بالكريستال الذي يضيئ بشدة فتحة صدر منخفضة و فتحتين علي جانبي خصرها يظهر من خلالهما خصرها النحيل و يصل طول الثوب الي فوق ركبتيها و به شق من الطرف الايمن يصل الي بداية فخذها كانت ترفع خصلات شعرها الي الاعلي ليظهر ظهرها العاړي حتي منتصفه و المزين بسلسال من اللون الفضي و ذراعيها العارين استعرضت اطلالتها الجريئة و هي تضع يدها اليسري
علي خصرها تلتفت الي الجانبين حتي يراها جميع الموجودين و قد كان الكثير منهم يلتقطون بالهواتف الصور الفوتوغرافيه و المقاطع المصورة ثم التفتت تعود الي الكواليس من جديد حتي يحل محلها عارضة اخري صفق چو بيده ما ان رأها اقترب منها امسك بيدها جعلها تدور حول نفسها قبل ان يتحدث باعجاب _ دايما كوين يا آسيا ضحكت آسيا بانوثة ثم مالت برأسها نحو اليمين تردف بثقة _ انا آسيا التهامي يا چو
ضحك چو ثم ابتعد عنها يتفحص الترتيبات لاكمال العرض في حين تقدمت تقف خلف احدي الحواجز الضخمة لتبدل خلفه ثوبها مدت يدها خلف ظهرها لتفتح السحاب الصغير و ما كادت ان تفتحه حتي حتي شعرت باحدهن ټقتحم ذلك المكان عليها و ظهرت تلك الفتاة التي تدعي كارما و التي باغتتها بدفعها پعنــ,,ـــــف حتي اصطدمت بالحائط خلفها شهقت آسيا پألم و هي تحاول توازن نفسها تستند علي الحائط و لكن لم تستوعب بعد ما حدث حتي انقضت الاخري عليها تمسك بخصلات شعرها بشراسة تجذبها بقسۏة منها و سريعا خدشت رقبتها باظافرها حتي سال الډماء منها ابتسمت كارما پشماتة و هي تشدد علي