حب ج ١

طرقت الباب بقوة اكبر و هي تهتف پبكاء و توسل _ افتح يا جدو عشان خاطري في ظل طرقها للباب مرة اخري بطريقة هستيرية صعدت امراة تتجاوز الاربعين من عمره تتقدم نحوها تربت علي كتفها بهدوء قائلة _ في اية يا آسيا مالك التفتت اليها آسيا تخبرها بعدم رد جدها عليها منذ وقت لتمسد الاخر علي خصلات شعرها بحنو تردف بود _ طب استني جدك كان سايب مع جوزي نسخة من مفتاح الشقة بتاعته هنزل اجيبها و اجي

تركتها آسيا تنزل لتأتي بالمفتاح في حين اقترب زيدان منها يتحدث بصوت هادئ حتي يخف من حدة توترها قائلا _ متقلقيش هو اكيد نايم و مش سامع

هزت رأسها دون حديث تضغط علي كف يدها تحاول تمالك نفسها قليلا حتي صعدت تلك السيدة و بيدها مفتاح الشقة التي ما ان رأته حتي التقطه منها سريعا تفتح الباب بأرتجاف و ما ان فتح الباب حتي انطلقت الي الداخل سريعا و لكنها انتفضت بمحلها و هي تجد السيد نجيب ملقي علي الارض لاحول له و لا قوة تجمدت بمحلها تتنفس بصعوبة لا تقوي علي الاقتراب انما اقترب زيدان يجلس علي عقبيه امام السيد نجيب يضع يده موضع العرق النابض بعنقه و بالفعل وجده لازال علي قيد الحياة و لكن النبض متباطئ ليسرع بحمله علي كتفه في لمح البصر يركض نحو

الباب ليخرج منه صارخا بتلك المتجمدة حتي تفيق علي نفسها قائلا _ عايش مټخافيش لازم نروح المستشفى استفاقت علي نفسها و اسرعت بالركض خلفه حتي يقل جدها الي اقرب مشفي حتي يسعفه و يطمئنون عليه تحمد الله انه لازال علي قيد الحياة يتبع … الفصل الثاني

جلست علي المقعد المجاور لفراش جدها بالمشفي تتنهد براحة و هي تنظر الي هدوء ملامحه المطمئنة بعد ان تم اسعافه و اخبرها الطبيب انه الآن نائم و لا قلق عليه كم حزنت عندما علمت انه لم يتناول ادويته منذ فترة و اهماله بطعامه و اكله لطعام غير صحي بالمرة لقد مر عليها ساعة كادت ان ټنهار بها لولا ان ارسل الله لها هذا الشاب الذي اسرع التصرف و حمل جدها الي المشفي لكانت استمرت في تجمدها حتي فارق جدها الحياة تماما و علي ذكر ذلك الشاب وجدته يدلف الي داخل الغرفة يغلق الهاتف الخاص به بعد ان ابلغ رب عمله بعدم

عودته اليوم الي العمل تقدم منها مبتسما حتي وقف جوار الفراش متسائلا بهدوء عن حالها _ بقيتي احسن دلوقتي اومأت اليه بايجاب و ابتسمت برقة مجيبة عليه بأمتنان _ الحمد لله شكرا علي اللي عملته بجد _ العفو دا واجبي اجابها علي الفور و هو ينظر اليها مدققا خفية بملامحها متظاهرا باللامبالاة استمعا الي صوت انين خاڤت يأتي من السيد نجيب لتهرع آسيا سريعا اليه تجلس علي عقبيها امام الفراش تمد يدها تمسك بيد السيد نجيب تقبلها بحب قبل ان تنظر اليه هامسة برفق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *