حب ج ١
_ انت من المنطقة هنا نفي الاخر برأسه و هو يعدل من كنزته التي تظهر عضلات جسده مجيبا عليه _ لا من شبرا بس جيت هنا استرزق و بدور علي مكان اقعد فيه هز الرجل رأسه اليه ثم اشار الي الطابق العلوي يخبره عن وجود مأوي له ان اراد ذلك _ انا عندي اوضة واسعة بمطبخ و حمام فوق السطح بأجرها لو حابب تتفرج عليها رفع زيدان رأسه ينظر الي الطابق العلوي ثم اومأ اليه يخبره بهدوء و قد نوي بداخله العودة بعد موعد العمل الرسمي لعل ان يكون له نصيب من سكنه هنا
_ ماشي يا حاج هعدي عليك بعد ما اخلص الشيفت ابتسم ذلك الرجل و هو يربت علي كتفه قائلا بهدوء _ ربنا يرزقك يا بني خرج زيدان من البناية يقف امام دراجته الڼارية من جديد ليواصل عمله و هو ينظر الي الاعلي حيث الطابق الاخير المتواجد به تلك الغرفة ليهز رأسه بايجاب متاخذا قراره قبل ان ينطلق بالدراجة حيث وجهته التالية وقف امام الباب يقرع الجرس عدة مرات متعجلا حتي فتح الباب و ظهر من خلفه شاب ضخم الچثة اصلع نظر الي زيدان بتقييم قبل ان يتحدث زيدان بهدوء
_ اوردر الاكل يا فندم مد الاخر يده يأخذ الحقيبة قبل ان ينادي بصوت اجش قوي بأسم شخصا اخر حتي يأتي له بالاموال و حينها خرج شاب هزيل من احدي الغرف قائلا بتساؤل _ الدكتور وصل بالواد الجديد زجره الشاب الممسك بالطعام پغضب و هو ينظر اليه نظرة اخرسته قبل ان يدفعه بكتفه الي الداخل قائلا بحدة _ ادخل هات الفلوس من اخوك اخلص
صړخ بكلمته الاخيرة پغضب ليسرع الاخر مهرولا الي الداخل بتوتر ليختفي للثواني قبل ان يعود بالاموال يمدها الي زيدان الواقف يتابع ما يحدث امامه بهدوء و الذي اخذ الاموال و الټفت مغادرا في صمت اغلق الباب خلفه بقوة ينظر الي ذلك الشاب المرتجف امامه يهدر پغضب _ انت غبي ياض انت لسانك دا ميعرفش يكتم خالص غور من وشي بدل ما ادشملك انصرف سريعا من امامه يحمد الله ان الامر مر معه علي خير و الا كان في عداد الامۏات الآن في حين خرج الاخر من المطبخ يحمل عدة صحون يسأل عن سبب غضبه قائلا
_ في اية يا ناجي بتزعق لية وضع المدعو ناجي حقيبة الطعام علي الطاولة يجلس علي المقعد الملازم لها قائلا بضيق و هو يفتح الحقيبة مخرجا الطعام _ اخوك الغبي هيكون مين غيره فهمه يمسك لسانه دا بدل ما اخليه اخرس جلس الاخر علي المقعد المجاور له قائلا بلا مبالاة فهذا الامر يحدث كثيرا امامه _ انت عارف وليد غبي و مبيفهمش هز ناجي رأسه بأسف لم يعد يعلم كيف يتصرف مع هذا الاحمق الا انه صړخ بعد لحظات