حب ج ١
انتقلت عيني آسيا الي تلك الواقفة تعقد ذراعيها امام صدرها تقف بتمايل تنظر اليها بأعين حاقدة دائما ما تراها آسيا في عينها اتجاهها لتعتدل آسيا بشموخ تقترب منها بخطوات متمهلة حتي وقفت امامها تماما تنظر الي عينها الماكرة تجيبها بثقة جعلت الاخري تشتعل ڠضبا _ انا مش محتاجة اضحك علي حد انتي عارفة انا ابقي مين كويس و عارفة حجم الربح اللي هيستفيد بيه چو مني مدت آسيا يدها تربت علي وجنتها ببعض من القوة تكمل حديثها بنبرة قوية
_ انا آسيا التهامي يا كارما اوعي تنسي تراجعت آسيا الي الخلف خطوة ارتسمت ابتسامة رضا علي محياها حين رأت شحوب الاخري و الڠضب المرتسم علي محياها ثم التفتت تمسك بيد جنة تجذبها معها الي احدي الغرف الخاصة بتبديل الملابس و جنة ترسل الي تلك المتجمدة محلها نظرات شامتة متشفية
بأحدي الاحياء البسيطة بالقاهرة حيث محل لبيع الوجبات السريعة و أيضا ما يطلبه الزبائن من طعام مطهو بالمنزل امامه العديد من الاشخاص لطلب الطعام يخرج شاب بدين بعض الشئ يحمل حقائب عدة بيده يتخطي الواقفون حتي وصل الي وجهته يمد يده بالحقائب الي الواقف امامه يهتف بتعجل حتي يعود من جديد الي عمله قبل ان يلقي اي توبيخ من رب العمل _ امسك يا زيدان الاكياس عليها العناوين و متتأخرش
خرج تأفف ضجر من ذلك الشاب المدعو زيدان يأخذ منه الحقائب واضعا اياهم بصندوق تحمله الدراجة الڼارية الخاصة به يرتدي الزي الرسمي للعمل كعامل توصيل الطلبات وضع غطاء الرأس الشبابي علي رأسه يخفي خصلاته السمراء الناعمة خلفه يصعد الي الدراجة حتي يمارس عمله اليومي تتركز عينه ذو اللون العسلي علي الطريق حتي وصل الي احد المنازل نزل عن دراجته بطوله الفارع يأخذ احد الحقائب صاعدا الي الطابق العلوي دق جرس الباب ثم انتظر حتي فتح له رجل كبير بالعمر يتخطي الستون من عمره يتكأ علي عصاه ابتسم اليه زيدان يمد يده اليه بالحقيبة قائلا
_ اوردر الاكل يا — حاج دقق الرجل النظر به و هو يخرج المال من جيب بنطاله المنزلي يري ملامحه الوسيمة لاول مرة فلم يتعرف عليه مد يده له بالمال متسائلا بود _ انت شغال جديد انا اول مرة اشوفك هز زيدان رأسه مؤكدا علي صحة حديثه و هو يمد يده يأخذ الاموال و يده الاخري تمتد بحقيبة الطعام مجيبا عليه بهدوء _ ايوة يا حاج لسة شغال هنا من اسبوع سأل الرجل من جديد بفضول