كنتي هتوديني ف د.اهية 4
اللوا سليم ابتدى يحكيلها اللى حصل بالتفصيل
انتهى من الكلام بتنهيدة خوف وشرد بقلق و هو مش عارف ليه قلبه مقبوض و قلقان ..
لدرجة انه محسش ب همسه اللى خرجت على صوتهم و ابتدت تسمع حوارهم و عرفت باللى حصل ..
و اللى فجأه الدنيا لفّت بيها و نزلت ع الارض مغمى عليها !
الاتنين اتفزعوا من الصوت و اتفاجئوا بيها و فهموا انها سمعتهم و عرفت باللى حصل !
**** ..
مراد كان متابع اللوا سليم و متابع كلامه و انتبه لغ*ضبه و الخوف اللى ملاه و كأنه افتكر حاجه و خروجه بقلق ..
و خمّن ان الحاجه دى بخصوص همسه .. اكيد ..
بس هل عاصم فعلا ممكن يأذيها ؟! و هيأذيها ازاى ؟! و افتكر تهديده له بحق ابنه ..
و اول ما تفكيره وصل لعندها اتنفض و حس بقلق عليها مش عارف مصد*ره .. بس معندوش استعداد تتأذى تانى !
و هنا مراد خرج بسرعه .. كلّف رجالته الاول باللازم و اللى ممكن يتعمل و وزّعهم على اماكن مختلفه و ابتدى الكل ف الشغل ع القضيه ..
و هو اتردد كتير يروح ل همسه .. طب ليه ؟!
عشان يطمن عليها .. ليه بردوا عايز يطّمن عليها ؟ ليه خايف اوى كده عليها ؟
حسم امره ب انه هيطّمن عليها بس ك مره اخيره بعدها ينسحب بهدوء من الموقف كله .. و معدش هيفكر ف اللى يخصها .. او هو اقنع نفسه ب كده !
اخد عربيته و راح عند بيت همسه .. وصل ف نفس الوقت و واقف برا متردد يدخل و لا ينسحب بئا من الليله دى و يمشى ؟
لاء يطمّن بس عليها و يمشى .. طب لو صدّته ؟ لو اتهمته تانى ! لو
و مره واحده قطع صوت تفكيره صوت دبّ ع الارض و صريخ جوه وقع معاه قلبه و دخل جرى حتى من غير استئذان من الباب اللى كان مفتوح !
مراد بفزع : همسه !!
مراد قرّب من ابوها و امها اللى حواليها و حاولوا يفوّقوها كتير بس مفييش .. و مره واحده لقيوا الارض غرقانه دم من حواليها .. و جسمها بيتشنج و بتفوق و يرجع يغمى عليها و محدش مستوعب حاجه و الكل مصدوم من شكلها ! اللوا سليم بفزع : انا هطلب الدكتور و هو يبق
( و قطع كلمته اما لمح الدم ع الارض و اتخضّ من شكله )
هدى برعب : يالهووى دى بتنزف .. لازم ننقلها مستشفى !
مراد بتوهان : فعلا لازم مستشفى .. لازم نلحقها .. لاااازم
مراد من لمحه سريعه للموقف قدر يفهم انها عرفت ..
ميّل عليها شالها و خرج بسرعه على العربيه برا و وراه ابوها و امها ..
فتح الباب و حطّها ع كنبه عربيته ورا و لفّ بسرعه و ركب و طار بسرعة الهوا ع المستشفى .. حتى مستناش ابوها و امها اللى ركبوا بعده و حصّلوه