كنتي هتوديني ف د.اهية 4

و اديه خرج و ابواب جهنم هى اللى هتتفتح عليا و عليكوا و ع الكل .. ده خرج زى الطور الهايج بعد اللى عملناه فيه و حبسناه و هو فاكر ان مراد ق*تل ابنه عن قصد و خرب بيته ! اللوا سليم خرج برا زى المجنون و البقيه وراه .. و مراد معاه عدد من رجالته اللى كل واحد فيهم بعربيه و ف حته بيحاولوا يقفّلوا الطرق و الممرات عشان يضيّقوا عليه الهرب ..

اللوا سليم بحده : بلّغ كل مخارج البلد سواء المطارات او الموانى او اى زفت ممكن يخرج منه برا البلد ..
مهاب بغ*ضب : اكيد عامل حسابه .. و اكيد مش هيخرج من المطار و لا هيقع ف المينا زى المره اللى فاتت !
محمد : و لو حصل مش هيبقا بأسمه و لا شكله
اللوا سليم بغلّ و شر : لو دخل بطن امه تانى تجيبوه .. فاهمين .. مش لازم يخرج برا البلد
مهاب بغلّ : متقلقش مش هنسيب خرم ابره مش هندوّر فيه و هنوصله ..

زى ما وصلناله قبل كده هنوصله تانى و المرادى لازم يتحاسب و بسرعه ! اللوا سليم بشرود : لااازم .. لازم توصلوله .. و الا
( و كأنه اتفزع اما افتكر تهديده له ب همسه و حق ابنه و اللى ممكن يعمله )
مهاب انتبه : و الا ايه ؟! فى حاجه ؟
اللوا سليم بعن*ف : هيكون فى ايه ؟! فى مصيبه حصلت و مصايب كتير جايه وراها لو مسيطرناش عليه ..
من الواضح انه مدسوس وسطنا و من زمان مش مجرد قضيه و باعها و وراه كلاب زيه هرّبوه و الله اعلم ممكن يحصل ايه تانى ..

اللوا سليم سابهم و خرج بسرعه على بيته يطمن على بنته و يأمّنها كويس .. و يشوف اذا كان وصلها الخبر و لا حاجه !
****
ف البيت عند همسه..
همسه حالتها كل يوم بتسوء عن الاول و النزيف بيروح و يجى لحد ما دبلت نهائى ..
ابوها دخل البيت مهموم و متضايق اتسنّد و قعد على اقرب انتريه و مميّل و ساند راسه بين ايديه الاتنين ..
و مش مركز مع حاجه خالص لدرجه انه محسش ب ام همسه اللى دخلت عليه و بتكلمه !

هدى : هاا ؟ قولت ايه ؟!
اللوا سليم : هااا ؟ بتقولى حاجه ؟
هدى : انا كنت بكلّم نفسى بئا .. كل ده و بقول حاجه ؟
اللوا سليم بإرهاق : معلش مخدتش بالى .. كنتى عايزه حاجه ؟
هدى بقلق : فى ايه ؟! فى حاجه ؟! مالك ؟ من وقت ما دخلت و انت مش مظبوط و كأن فى مصيبه حصلت ..
اللوا سليم وشه اتغيّر : هى فعلا مصيبه .. عاصم هرب !!
هدى بخوف : اايه ؟! ازاى ؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *