كنتي هتوديني ف د.اهية 4
امه اتدخّلت ف كلامهم : اهدوا بس و صلّوا ع النبى .. الامور متتاخدش كده
أبوه بحده : مش شايفه البيه اللى بدل ما يجى يعتذر جاى يبجّح
مراد لسه هيتكلم امه حلّقت عليه : شوية وقت يكون هِدى و الموضوع هِدى و اعص*ابه كمان هديت و كل حاجه هتتحل ان شاء الله
أبوه بجمود : ف الاول و الاخر انا قولتله اللى عندى
مراد بصّله بضيق و نفخ و كتم غيظه و سكت بس تغكيره راح ف إتجاه تانى خالص .. و حسّ إن الامور مش هتعدّى بالساهل و لا الطريق هيبقا سهل ..
*****
ف روسيا ..
ماهر اتنرفز : مراد ايه اللى بتفكر فيه دلوقت ؟ انت اتجننت ؟ ده بدل ما تعقل كده و تفكر هتعمل ايه و تظبّط امورك ازاى ؟
عاصم بعن*ف : ماهو لولاه مكنش حصل اللى حصل ده كله
ماهر : لولا هو و لا لولا طفاستك ؟؟
عاصم ضحك بمكر : واحده و هو مش مالى عينيها اعمله ايه ؟
ماهر بنفاذ صبر : اللى حصل حصل ننتبه بقا لشغلنا .. الناس اللى احنا معاهم مبترهجش و مبترحمش .. و لولا ان لسه لهم مصالح معاك اظن انك عارف كويس كانوا عملوا ايه
عاصم بشر : و ادينى بقولك لو فضل الزفت مراد هناك مش هتعرفوا تعملوا حاجه
ماهر : إحنا خرّجناك من وسطهم بصعوبه ..
ده لولا إنشغال سليم ببنته المرميه ف المستشفى و جوز الكلاب مهاب و مراد وراه مكناش هنعرفوا نطلعوا بيك من البلد
عاصم انتبه : مهاب وراه عشان يعتبر لهمسه اخوها .. انما زفت ده بيعمل معاهم اييه ؟
ماهر انتبه بس محبش يدخل ف تفاصيل : قصدى انه مش عارف يتصرف لوحده من غيرهم .. ف غرقان ف القضيه لوحده
عاصم هزّ راسه بعدم اقتناع و تفكيره شرد ف إتجاه تانى و كزّ على سنانه بغلّ
ماهر : المهم ان القضيه دى لازم تتقفل بقا عشان المانجر عايز يقابلك
نضال كان دخل :
و زى ما اتفقنا هنقفلها قبل ما تقابلوا عشان يتطمنلك اكتر
عاصم انتبه : هتعملوا ايه ؟
ماهر : هنجيبلك كبش فدا يشيل الليله كلها .. بس قبلها هنشيل نسخه من المعلوم*ات و سيفيهات القيادات اللى جيبتهالنا انت ع الميكروفيلم نحطها على فلاشه خارجيه لينا و نرميلهم الميكروفيلم ف طريقهم عن طريق حد من اللى تبعنا عندهم هناك و اللى كانوا بيساعدوك جوه الجهاز هناك
نضال : و بكده كبش الفدا ده هيشيل الليله كلها من أول تسريب المعلوم*ات دى لأول مره لحد الأخر
ماهر : و الموضوع قانونياً بالنسبالك هيكون منتهى لإنهم قدام القانون بمجرد ما هيقع كبش الفدا ده ف أيديهم القضيه هتتقفل غصب عنهم حتى لو هما فاهمين اللى عملناه