كنتي هتوديني ف د.اهية 4
مراد و هو خارج : هشوف و نتجمّع و نحدد هنعمل ايه .. و نوصل للحاجه اللى معاه ازاى
خرج مراد و راح مع الظابط اللى قفل بلاغ الخطف و قضية الاعتد*اء من غير تحقيقات زى ما اللوا سليم ما قاله و القضيه تم التحفّظ عليها من غير تفاصيل بس بالتنازل ..
( خدوا بالكوا من القضيه دى جدا و خليكوا فاكرينها و فاكرين انها اتقفلت من غير تحقيق و متقالش فيها و لا كلمه و اتقفلت بالتنازل من سليم و متعملش فيها حتى تحقيق و اتسجّل فيها اللى حصل و لا دفاع مراد عن نفسه ..
عشان هتلعب دور قوى بعديين ف الجزء التانى و هتشقلب الدنيا على الفقرى اللى اسمه مراد ما علينا هو فقر اصلا )
مراد مشى و مهاب و اللوا سليم راحوا عند همسه المستشفى ..
دخلوا عندها يتطمنوا عليها و اتصدموا من منظرها و الحاله اللى عليها ،
اللوا سليم بحزن : حبيبتى اهدى .. وحدّى الله و استغفرى ده قضاء ربنا و يمكن ده من رحمته
همسه صرخت فيه : قضاء ربنا ؟ قضاء ربنا ؟ و بتقولى رحمه من ربنا ؟!
طب هى فيين الرحمه دى ؟ فيين رحمه ربنا دى ف انى اخسر جوزى و ابنى و بيتى ف وقت واحد ؟
فييين الرحمه ف اللى انا فيه ؟ هاا ؟ فييييين ؟!
مهاب بحزن : ده واحد ميتبكيش عليه .. ده اوسخ من انك تزعلى عليه .. و احمدى ربنا انه اتكشف و اخر خيط كان رابطك بيه ربنا اراد انه ينقطع ..
همسه بوجع : صح .. و عشان كده انت لازم تجبلى حقى منه يا بابا
اللوا سليم بحزن عليها : شوفى انتى عايزه ايه و انا اعملهولك .. اللى تشاورى عليه هيحصل
همسه بقهره : اتطلق .. طلقنى منه .. هرفع قضيه عليه و اتطلق !
مهاب بتحدّى : و من غير قضايا اللى انتى عايزاه هيحصل ..
انتى فاكره انه هيقدر يوقف قصادنا و لا هيبقى فيه حيل اصلا ل كده ؟
اللوا سليم بغلّ : هو شايل قضيه اصلا اخرتها معروفه .. انتى عارفه اخرة الخيانه ف شغلنا ده ايه ؟
همسه بقهره و غلّ : لاء هاكسره .. هرفع عليه قضيه عشان افضحه و اكسره و اذلّه .. مش عايزاه يطلق ب أمر منك .. لاء انا هرفع عليه قضيه .. و قضيته معاكوا انتوا حُْرين فيها ترسى زى ما ترسى
اللوا سليم : حاضر زى مانتى عايزه .. اللى يرضيكى هيحصل .. بس اهدى ..
انتى النزيف ردّ تانى و ده ف حد ذاته خطر عليكى .. الدكتور قالقنى عليكى يا همسه
همسه ابتدت تعيط بقهره و حالتها بتزيد مراره ..
اللوا سليم بصّلها بحذر : انتى عارفه ان مها اتق*تلت ؟
همسه رفعت وشها بعن*ف : احسن تغور ف داهيه
مهاب : مراد بيقو
مسكه اللوا سليم براحه و اتكلم هو : اهو مراد خد حقك و حقه و خلّصنا منها .. و وحياة ابوكى لأشيّلها للكلب التانى عشان يبقا الحكايه قفلت عليه بالضبّه و المفتاح
همسه بصّتله كتير بعدم فهم : مراد مين ؟