كنتي هتوديني ف د.اهية 4

مراد بغلّ حكالهم كل اللى حصل لحد ما همسه راحتله .. و طلبت منه تعرف اللى حصل .. و سافرت معاه و هناك قابل عاصم و مها ..
حكالهم اللى حصل هناك معاهم و اللى حصل ل همسه و نقلها المستشفى و خطف ابنها لحد هروب عاصم و ق*تل ابنه ..

حكى كل حاجه و استثنى كلام الدكتور ف اشتباه وجود اعتد*اء و اتهام ابوها له .. و استغرب نفسه ليه مجابش سيرة حاجه زى دى ..
خايف مثلا حد يتهمه ؟! طب خايف عليها حد يجيب سيرتها او يتهمها ؟ خوف عليها جواه مالهوش سبب او بمعنى اصح مالهوش تفسير واضح ..

محمد بذهول : يخربيييت ابوك يا مراد .. كل ده حصل .. و محدش يعرف !
يحيى : و تقولى مفيييش حاجه !؟ عايز ايه تانى يحصل !؟
بسمه بزعل : تصدق مراته صعبانه عليا .. هى تقريبا الوحيده الخسرانه .. جوزها و بيتها و ابنها ف لازم تقع كده و تنهار

مراد بغيظ : جوزها و ابن كلب و ميستاهلش و كويس انه غار ف داهيه .. و ابنها و ربنا يعوضها عنه
محمد : بس بردوا مهما كان .. كون ان كل حاجه بالنسبالها اتهدّت مره واحده ده ف حد ذاته صدمه
مراد بغيظ : و الكلب اتخلّى عنها و سابها و هى واقعه بين الحيا و المو*ت .. ده ميتبكيش عليه !
****** ..
عند عاصم ف حبسه و اللوا سليم عنده ..
اللوا سليم بحده : ارمى يمين الطلاق على بنتى
عاصم بصّله بتحدّى : و لو قولت مش هطلق ؟

اللوا سليم ضحك ضحكه صفرا : انت لسه فيك حيل تجادل ؟ عموما انا قبل اما اجى هنا رفعت قضيه عليك بأسم همسه .. عارف قضية ايه ؟ خُلع !
لأن لا انا و لا بنتى يشرّفنا انك تكون مننا .. و الحمد لله ربنا خلّص ابنك من حياته قبل ما يبقاله اب زيك .. ف مبقاش عندك حاجه تخسرها ..
عاصم بغلّ : بردوا مش هطلق .. و اديك زى ما انت قولت معنديش حاجه اخسرها
اللوا سليم : و بنتى اخر حاجه بقيالك و هتخسرها .. بمزاجك بئا غصب عنك .. بالإتفاق بئا بالفضيحه هتخسرها ..

عاصم بشر و غلّ : هخرج من هنا .. و هتشوف .. و ساعتها هنشوف مين اللى هيعمل اللى عايزوه .. و هورّيك !
اللوا سليم بتحدّى : و انا مستنى تورّينى .. و اه على فكره قضيتك مع مراد مراد حسم امرك عنده و اداك حكم خلاص .. ده غير قضية ق*تل مها اللى خلاص لبستك
عاصم ضحك بصوته كله : واحده غبيه و كانت هتورّطنى معاها اسيبها يا باشا ؟ ده انتوا اللى علمتونا ازاى نخلّص نفسنا ؟
و واحد غبى و جاى يتذاكى عليا يشرب بقا ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *