كنتي هتوديني ف د.اهية 4
لحد ما النهار طلع رد ع المستشفى تانى .. و هناك قابل ابوها اللى اداله الخبر اللى صدموه ..
مراد بحذر : انا كنت جاى اشوف من حضرتك هنعمل ايه ؟! و اخد تعليم*اتك و
قطع كلامه لما لقى اللوا سليم مش مركز معاه نهائى و ده زوّد قلقه ..
مراد بقلق : فى حاجه حصلت ؟ حصل جديد ؟
اللوا سليم بحزن : همسه عندها ورم ع الرحم … و مش عارف هتوصل لفين !
مراد بصّله بصدمه و ملقاش كلام يقوله ف سكت بس قلبه موجوع ..
و شويه و الدكتور خرج لهم
الدكتور : زى ما فهّمت حضرتك الاشعه مبيّنه ان فى ورم بس مش محدده نوعه ..
و ده اللى هنحتاح نستوضحه ..
اللوا سليم بإرهاق : شوف اللازم
الدكتور : احنا لازم نعمل تحليل نشوف اللى بيحصل ده من ايه ؟
عرفنا ان النزيف جاى من وجود ورم بس هنشوف نوع الورم ايه .. لأن اللى بيحصل ده مش طبيعى .. و لازم نحدد عشان على اساسه هنحدد خطوات علاجه ..
اللوا سليم : اعمل التحاليل اللازمه و طمّنا ..
الدكتور : هو تحليل واحد .. هناخد عينه من الرحم و نحللها و نشوف النتيجه
اللوا سليم بصّله بصدمه و ساكت و مراد كمان .. اكتر اتنين موجوعين عليها ..
و اللى اكبر من وجعهم على تعبها هو ان الوقت مش ف صالحهم ابدا ابدااا ..
الدكتور كمّل : انا هروح ارتّب اللازم و اما نوصل لحاجه هبلّغكوا ..
سابهم الدكتور ف قلق و مشى راح يطلب فريق طبى ب أمر من ابوها لسحب عينه و تحويلها للتحليل ..
مراد واقف جنب ابوها مش عارف يبقى و لا يمشى و لا يقول ايه ف ساكت ،
لحد ما ابوها قطع الصمت ده
سليم بحزن : خلاص مراد .. روح انت و لو احتاجت حاجه هكلمك .. و بلّغنى ب اى جديد بيحصل معاكم اول ب اول يخصّ الكلب عاصم !
مراد نفخ : حاضر ..
و ان شاء الله خير
اتردد شويه يقولّه انه يدخل يتطمن عليها و ابوها لاحظ ده و الاتنين سكتوا شويه و الاخر مراد انسحب بهدوء و مشى بضيق ! سابه مراد و راح لمكان شغله اللى بلّغوه ان مفيش جديد .. و ان عاصم كأنه فص ملح و داب و مالهوش اى اثر ف اى مكان ..
و عشان انشغال الكل مع همسه من مهاب لابوها لمراد قدر تقريبا يخرج برا البلد ..بس مازال البحث عنه مستمر !
عدّى عليهم الوقت بالبطئ و اخر النهار مراد عدّى على همسه ف المستشفى يتطمن عليها .. او زى ما اقنع نفسه انه معدّى عشان اللوا سليم و الشغل و كده !
مراد بغلّ : مالهوش اثر ف اى حته … بس هيروح فين هوصلّه متقلقش
اللوا سليم بحزن : ان شاء الله .. ركّز معاه انت بس لإنى اليومين دول مش مركّز ف اى حاجه غير مع بنتى و اللى جرالها ..