كنتي هتوديني ف د.اهية 4
طب الوقت ده قد ايه يعنى ؟
الدكتور بتفكير : شهور … و ان زاد مش هيعدّى السنه .. و اعتقد ممكن كده يبقا قدامها فرصه ف الوقت ده تخلّف ..
مهاب رفع حاجبه بغيظ للدكتور : سنه ؟! و تحمل و تخلف ؟! دى لو متجوزه مش هتلحق ف السنه تحمل و تخلّف !
الدكتور : و الله ده المتاح قدامى .. بعدين عمليات الحمل الصناعى زى الحقن المجهرى و اطفال الانابيب و التلقيح و ما شابه ده بتفيدنا كتير ف الحالات اللى زى كده .. بتوفرلنا وقت ..
اهم حاجه بسرعه تاخدوا قرار و تتحركوا على أساسه لإن بعد الوقت ده معتقدش هيبقا ينفع ننتظر تانى ..
اللوا سليم : طب انا مش عارف هبلغها ب ده ازاى .. مش هتستحمل ..
مهاب بضيق :
مش لازم تعرف دلوقت
الدكتور : لاء لازم تبلغها و لازم تعرف .. عشان تبقا فاهمه الوضع و حالتها بالظبط و تتصرفوا ع الاساس ده ..
و ده هيخليها متقبّله اى حل و مستعده لاى ظروف تحصل ! اللوا سليم سكت بحزن لإنه مش عارف هيتصرف ازاى و لا هيبلغها ازاى و هتعمل ايه و إزاى ف سنه ممكن يعدّى الازمه دى ..
خرج من عند الدكتور مخنوق و مش عارف يروح فين .. هيروح البيت يبقا لازم هيقولها و هو مش مستعد لده دلوقت ..
قرر يروح شغله لحد ما يهدى و يفكر و يشوف هيتصرف ازاى ..
راح و دخل مكتبه و دماغه هتنفجر و عمال يحلل ف كلام الدكتور و مش لاقى مخرج ..
مراد لمحه داخل حاول كتير يمنع نفسه من إنه يدخله بس معرفش ..
خاصة انه عارف انه نتيجه التحليل ظهرت و قلقان و قِلق اكتر اما شاف ابوها ف الحاله دى !
دخل وراه و حاول يستشّف منه اى حاجه عن الموضوع ده بس معرفش نهائى !
مراد : حضرتك ايه اللى جابك طيب دلوقت ما دام تعبان ؟ كنت ريّح شويه و لو فى اى جديد هكلمك !
سليم بحزن : لا مالوش داعى .. انا اصلا مخنوق و كنت اصلا محتاج افضل شويه لوحدى عشان اعرف افكر !
مراد قلقه بيزيد : تفكر ؟ تفكر ف ايه ؟
سليم بقلق : مفيش
مراد بيحاول يشدّ منه اى كلام : مفيش ازاى انت مش شايف نفسك عامل ازاى ؟
سليم ساكت تماما و مش بيرد و لا منتبه
مراد بتوتر : فى اى اخبار عن عاصم طيب ؟
سليم انتبه : و الله المفروض انا اللى اسأل حضرتك .. و المفروض ان الجديد عندك .. انتوا اللى بتدوّروا وراه و عنه مش انا !
مراد كزّ على سنانه بغلّ : فص ملح و داب .. كأنه م*ات .. مالهوش اى اثر ..