كنتي هتوديني ف د.اهية 4

مراد بترقُّب و كأنه كان مستنى فرصه تيجى سيرتها عشان يسأله عنها : هى كويسه ؟
اللوا سليم فضل ساكت كتير و الاخر نطق بوجع على بنته : لاء .. حالتها سيئه و بتسوء اكتر كل مدى .. و لو طلع اللى ف دماغنا صح و فى ورم خبيث هتسوء اكتر و اكتر ..
لإنه ده معناه انها مش هتخلّف .. و هى لسه مفاقتش من صدمة مو*ت ابنها !
مراد بوجع : ان شاء الله مفيش حاجه وحشه و هتقوم بالسلامه .. خليك جنبها و قويّها ..

هى اكيد ف الوقت ده محتاجه دعم نفسى عشان تعرف تقف على رجليها من تانى !
اللوا سليم : عارف .. الصدمه كانت اكبر من انها تستوعبها .. و كل حاجه جات ورا بعض و مره واحده !
مراد سكت بس عينيه تايهه على اوضتها و ابوها جنبه بيراقبه بإستغراب و مش عارف يفسّر موقفه بس معلّقش !

شويه و اللوا سليم قام : انا هروح اعمل كام تليفون كده اشوف الاخبار وصلت لفين .. و اكلّم والدتها روّحت من بدرى البيت تجيبلها حاجات هشوفها هتيجى امتى و لا ازاى ..
مراد بصدق : إذا حابب اروح انا اجيبها لهنا
اللوا سليم ابتسم غصب عنه ربع ابتسامه : لا عامل حسابى هبعتلها السواق متقلقش .. هروح بس اتطمن و اجيلك تانى اعذرنى
مراد و كأنه كان مستنى ده يحصل : لا و لا يهمك براحتك !

اللوا سليم نزل و هو حاسس او شبه عارف ان مراد عايز يتطمن عليها و مش عارف يجيبهاله ازاى ..
و عينيه تايهه بتسأله عنها و ده خلّاه قام و مش عارف ليه عمل كده !
سليم نزل و مراد قعد قدام اوضتها كتير .. فضل متردد حبه يدخل يتطّمن عليها قبل ما يمشى ..
و لا بلاش لا تكون صاحيه .. طب هيبصّ عليها من بعيد و يخرج بهدوء !

قام ناحية اوضتها .. مسك أوكرة الباب كتير و فضل مضطرب حبه .. و الاخر خبّط خبطه خفيفه ع الباب لا تكون صاحيه ..
و اما مسمعش صوت عرف انها نايمه و نوعاً ما اتطمن ل ده ..
دخل و قفل الباب وراه و فضل واقف يتأمل ملامحها الهاديه و هى نايمه .. اد ايه دبلت كتير .. و الحزن هاجم على ملامحها .. بس جميله .. جميله جدا .. و ملامحها رقيقه ..
قعد يبصّلها كتير و افتكر سفرها معاه و الكذا موقف بينهم اللى رغم ظروفهم إلا إنهم محفورين جواه ..

افتكر كلامهم و اللى برغم بردوا حدته إلا إنه حافظه ! افتكر اما ولدت و هو معاها ف المستشفى .. و اد ايه الدكاتره كانوا مفتكرينه جوزها و انه ابو المولود و سلمهوله .. Flash baak

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *