كنتي هتوديني ف د.اهية 4
مراد خارج من المستشفى بعد ما ولدت و ابوها وصل ..
و اما سمع كلام ابوها و نظرة الشك ف عينيه ناحيته و انه اذاها سابهم و مشى ..
نزل من دور العمليات بس قبل ما يخرج قابلته الممرضه اللى كانت معاها ..
الممرضه بفرحه : يا استاذ يا استاذ
مراد بإستغراب : نعم .. انتى بتندهيلى انا ؟
الممرضه : اه مبروك ما جالك
مراد رفع حاجبه : نعم ؟
الممرضه ضحكت : مش حضرتك اللى كنت جايب المدام بتاعتك من شويه لهنا بتولد
مراد سكت و هى ضحكت :
اايه نسيت المولود و لا ايه ؟! و لا لهفتك ع المدام نسّتك ابنك ؟
مراد بعد اما كان هيسيبها و يمشى شئ جواه خلّاه يروح يشوفه ..
مراد بشئ من اللهفه : هو فين ؟ خرج ؟
الممرضه بفرحه : اه .. قولّنا بس اسمه عشان نكتبه على السرير بتاعه و الإسوره ف ايده و بعدها ادخل اذّن ف ودنه و شوفه ..
مراد مره واحده افتكر اما همسه حطّت ف ايده المصحف و أد ايه إرتبك لإنه اول مره من كتير يمسك كتاب ربنا ..
و دلوقت مطلوب منه يردد الاذان ..
نداء ربنا .. و بردوا بسببها .. يا الله !
مراد بهدوء : حاضر مشيت و هو مشى وراها و دخل غرفة المواليد و واحده سلّمته طفل ..
اللى اول ما لمسه جسمه كله قشعر .. و عينيه دمّعت .. و مش عارف يوصف احساسه ..
فرحان على خايف على مشتاق على قلقان على زعلان من نفسه انه حتى يوم ما يبقا اب يبقا بالكذب !
فضل باصص كتير للولد و مركّز ف تفاصيله اللى شبه امه .. يا الله اد ايه يشبهها كتير .. حتى دموعه و عياطه !
ميّل عليه فضل يبوس فيه مره ورا التانيه و الولد شويه شويه بيهدى من العياط .. و بيحرّك راسه بيبتسم و ده خلّاه ابتسم له بحب و فضل يلاعبه .. لدرجه انه ماخدش باله من الممرضه اللى واقفه تكلّمه من بدرى ..
فاق على صوت ضحك الممرضه و استغرب
مراد : هاا ؟ كنتى بتقولى حاجه ؟
الممرضه بهزار : شكلك بخيل .. و بتتوه عن حلاوه الحلو ده
مراد فهم : اه ااه معلش نسيت ..
طلّع فلوس من جيبه من غير ما يعدّ و ادهالها و هى فرحت جدا
و رجع كمّل مع الولد ضحك و ملاغيه ..
الممرضه خرجت جابت اسوره بلاستيك حطيتها ف دراع الولد : هاا سمّيت الحلو ايه ؟!
مراد انتبه : هاا ؟
الممرضه ضحكت : يالهووى ده واخد عقلك خلاص ..كده امه هتغير و تقلب عليكوا انتوا الاتنين .. و شكلكوا هتبات ع السلم بيه ..
مراد ابتسم لكلامها اللى خلّاه نوعاً ما قلبه دق جامد مش عارف ليه !
الممرضه : هاا ؟ اكتبه ايه على السرير بتاعه و ايده ..